الرياضة

الرامي: تمنيت اللعب للوداد منذ مدة طويلة

اللاعب الجديد للفريق قال لالصباح إنه لا يهمه البقاء احتياطيا

قال ياسين الرامي، اللاعب الجديد للوداد الرياضي، إنه سعيد بالتوقيع للفريق، خصوصا أنه كان يتمنى ذلك منذ فترة طويلة، مضيفا أن كل ما يتمناه الآن هو إسعاد جمهوره ومحبيه. وأوضح الرامي لـ “الصباح الرياضي” أنه رغم طول المفاوضات بينه وبين مسؤولي الفريق الأحمر، فإن قراره كان محسوما بالنظر إلى الاتفاق المبدئي مع مسؤولي الفريق. وبخصوص ضمان رسميته، قال ”الأمر كله متروك للمدرب، أما بالنسبة إلى الأمور المتعلقة بي فهي العمل ثم العمل في التداريب، وحتى إذا ما قرر المدرب بقائي احتياطيا فسأشجع زملائي على تحقيق النتائج الإيجابية، لأن الأهم هو أن تحضر روح الفريق واللعب الجماعي”. وعن ضغوط الجماهير قال ”أنا واثق من قدراتي وكل ما أتمناه هو أن أسعد تلك الجماهير التي رغبت منذ البداية في التحاقي بصفوف الفريق الأحمر.

وفي ما يلي نص الحوار:  ما شعورك بعد التوقيع للوداد، خصوصا أنه سبق للفريق أن قدم عرضا لضمك خلال السنة الماضية؟
 لا يمكن إلا أن أكون سعيدا بهذا التوقيع، لأن الكثير من اللاعبين يتمنون حمل قميص الوداد واللعب في صفوفه، لقد طالت المفاوضات شيئا ما، لكن الأهم هو أن ترتدي القميص الأحمر وتشارك في مباريات الديربي، أما بالنسبة إلى العرض الذي قدمه الفريق خلال السنة الماضية فأعتقد أن سبب عدم مجيئي إلى الوداد هو عدم الاتفاق بين مسؤولي الفريقين خصوصا حول القيمة المالية.

 طالت المفاوضات بشكل كبير إلى درجة اتخاذك قرارا بالعودة إلى أكادير…؟
 (مقاطعا) أعتقد أن هذا هو معنى التفاوض، يعني أن تدرس العرض المقدم إليك بشكل جيد وتقدم ردك عليه، إلى أن يتم الاتفاق في النهاية على عقد يستجيب لمتطلباتك ومتطلبات النادي الذي ستنتقل إليه، وفي حالة الوداد فالأمور كانت واضحة بالنسبة إلي وإلى وكيل أعمالي، كان هناك اتفاق مبدئي ووعد إلى رئيس الفريق بأن أنضم إلى الوداد وانتهى الأمر.

 لماذا فضلت عرض الوداد رغم وجود عروض من الإمارات والسعودية؟
 اخترت الأمر بعد تفكير طويل ومناقشة مع وكيل أعمالي، لقد كانت الأمور ملتبسة في البداية لكن بعد ذلك اتضحت، اللعب في الوداد وبعدها سنرى.

 ألا تخشى ضغط الجماهير وكثرة اللاعبين في الدفاع؟
 أنا واثق من قدراتي، وكل ما أتمناه هو أن أسعد تلك الجماهير التي رغبت منذ البداية في التحاقي بصفوف الفريق الأحمر.

 هل تعتقد أنك قادر على ضمان مكانك أساسيا في الوداد؟
 الأمر كله متروك للمدرب، أما بالنسبة إلى الأمور المتعلقة بي فهي العمل ثم العمل في التداريب، وحتى إذا ما قرر المدرب بقائي احتياطيا فسأشجع زملائي على تحقيق النتائج الإيجابية، لأن الأهم هو أن تحضر روح الفريق واللعب الجماعي.

 ما رسالتك إلى جمهور الوداد؟
 ما فاجأني كثيرا في هذا الجمهور هو كثرة الاتصالات الهاتفية من عدد من المحبين الذين لم يسبق لي معرفتهم، والذين رحبوا بي بمدينة الدار البيضاء، وكل ما أتمناه الآن هو أن أقدم كل ما في جعبتي من أجل إرضاء جماهير الوداد.

أجرى الحوار: أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق