حوادث

محاكمة ناشط في حركة 20 فبراير بالبيضاء

أودع سجن عكاشة بعد متابعته بالاعتداء على امرأة يوم الاستفتاء ودفاعه اعتبر محاكمته انتقاما من نشاطه في الحركة

مثل، الاثنين الماضي، في حالة اعتقال، أمام هيأة الغرفة الجنحية بابتدائية الدار البيضاء، أحد نشطاء حركة 20 فبراير، وذلك بعد متابعته من طرف النيابة العامة بتهمة «الضرب والجرح والتهديد بالسلاح والسب والشتم». ووفق معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن عزيز الدهابي، الناشط في حركة 20 فبراير، أحيل من طرف الشرطة القضائية بسيدي مومن، صباح أول أمس (الاثنين)، في حالة سراح بعد استكمال البحث التمهيدي معه حول ما نسب إليه في شكاية امرأة أكدت أنه اعتدى عليها يوم الاستفتاء على مشروع الدستور (فاتح يوليوز الجاري).
ونفى الدهابي خلال مثوله أمام النيابة العامة ما نسب إليه في الشكاية واعتبرها محاولة للانتقام منه على انخراطه في حركة 20 فبراير بالدار البيضاء، ومشاركته في حملة الدعوة إلى مقاطعة التصويت على مشروع الدستور.
وبين الوثائق المدلى بها في ملف المشتكية المحال على النيابة العامة بابتدائية الدار البيضاء شهادة طبية مدة العجز فيها 22 يوما، إضافة إلى محضر محرر من طرف الشرطة القضائية بسيدي مومن يتضمن تصريحات شهود أكدوا ما صرحت به المشتكية حول تعرضها للاعتداء.
وأنكر عزيز الدهابي في محضر الشرطة القضائية، حسب دفاعه، أن يكون اعتدى على المرأة المشار إليها، مؤكدا أن ما نسب إليه مجرد «ادعاءات ملفقة» للانتقام من نشاطه في حركة 20 فبراير.
ووضعت المشتكية شكايتها لدى الشرطة القضائية بسيدي مومن، يوم 5 يوليوز الجاري، وفتح بحث في الملف، بناء على تعليمات النيابة العامة، التي أمرت بالاستماع إلى الطرفين، إضافة إلى الشهود، قبل أن تتقرر إحالة الملف على وكيل الملك، أول أمس (الاثنين).
وقررت النيابة العامة بناء على ما جاء في الملف متابعة الناشط في حركة 20 فبراير في حالة اعتقال وإحالة ملفه مباشرة، في اليوم نفسه، على هيأة الحكم للنظر في المنسوب إليه من تهم.
وانتصب للدفاع عن عزيز الدهابي ثمانية محامين من هيأة الدار البيضاء، التمسوا خلال جلسة المحاكمة التأجيل لإعداد الدفاع، وقررت هيأة الحكم الاستجابة إلى ملتمسهم وأخرت القضية إلى بعد غد (الجمعة).
ومن جهته، قال المحامي سعيد بن حماني، منسق هيأة الدفاع، في تصريح ل»الصباح»، إن الملف يتضمن كثيرا من التناقضات ونحن نعتبره نوعا من الانتقام من عزيز الدهابي، على نشاطه في حركة 20 فبراير».
وأضاف المحامي نفسه «الدهابي قدم شهود نفي أمام الضابطة القضائية للشرطة بسيدي مومن، لكن الأخيرة رفضت الاستماع إليهم».
وحسب المحامي ذاته، فإن موكله استمعت إليه عناصر من الاستعلامات العامة بسيدي مومن، وطرحت عليه أسئلة حول نشاطه في حركة 20 فبراير وصلته بنشطاء آخرين.
ووفق المحامي نفسه، فإن هيأة الدفاع تقدمت بملتمس لطلب السراح المؤقت لموكلها، لكن الهيأة القضائية رفضت، وتقرر إيداعه المركب السجني عكاشة بالدار البيضاء.

نشطاء
من جانبها قررت مجموعة من نشطاء حركة 20 فبراير وحقوقيون بالدار البيضاء تنظيم وقفة احتجاجية بعد غد (الجمعة) أمام المحكمة الابتدائية بعين السبع تضامنا مع عزيز الدهابي.

رضوان حفياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق