fbpx
حوادث

استدرجت طفلتيها إلى فراش العشيق

gendarmerie 11 1

جنايات أكادير تستعد لمحاكمة نزيلة بسجن طانطان رفقة خليلها من أجل هتك عرض ابنتيها

 

كشفت أبحاث للمركز القضائي للدرك الملكي بطانطان، في مسطرة جنائية، أحيلت بداية الأسبوع الجاري على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأكادير، تفاصيل صادمة حول عدم تردد زوجة، توجد منذ أربعة أشهر خلف القضبان من أجل الخيانة الزوجية، في استدراج طفلتيها إلى سرير الجنس والليالي الحمراء التي كانت تجمعها بخليلها السابق وزوجها حاليـــــــا، الذي أنجبت منه طفلا غير شرعي. ودخل المركز القضائي للدرك الملكي، على خط الجريمة التي سحبتها النيابة العامة من الشرطة القضائية للأمن الوطني، بعدما أدلت قريبة لوالد الطفلتين، تتولى رعايتهما منذ اعتقال والدتهما من أجل الخيانة الزوجية رفقة زوجها الثاني، بتنسيق مع المركز المغربي لحقوق الإنسان بطانطان، بتصريحات للضحيتين، البالغتين على التوالي 8 و7 سنوات، باحتا فيها بتفاصيل الاعتداءات الجنسية.

وكشف رئيس فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان، في اتصال مع «الصباح»، الثلاثاء الماضي، أن فصول الاعتداءات الجنسية، انطلقت، حينما لم تتردد والدة الطفلتين، التي كان مرتقبا أن تستعيد حريتها في 30 يناير الجاري، في الاستقرار داخل بيت واحد مع عشيقها، بفعل غياب زوجها، وطيلة مدة العلاقة غير القانونية، لم يكن العشيق، الذي سيصير زوجها الثاني، يتردد في استغلال الطفلتين جنسيا، إذ كان يمارس عليهما انحرافه الجنسي، ويناولهما الخمر والمخدرات.

ولم تبح الطفلتان بتفاصيل الجرم، إلا بعد مرور ثلاثة أشهر عن إدانة والدتهما من أجل الخيانة الزوجية، وهي الإدانة التي جاءت بعد حصول الطلاق بينها وبين والد الطفلتين، عقب رفعه، دعوى لإسقاط نسبه عن طفل ثالث وإلحاقه بنسب العشيق سابقا والزوج الحالي لطليقته، بعدما ازداد خلال فترة غيابه من صلب العشيق سابقا. وبعد بوح الطفلتين «بشرى» و«نهيلة»، لعمتهما بما كانتا تتعرضان له، قام المركز المغربي لحقوق الإنسان، بتوثيق البوح، وبعد عرضهما  على الخبرة الطبية، التي أثبتت أن إحداهما ثيب وتم هتك عرضها، والثانية تعرضت لهتك جزئي لعذريتها، استمع إليهما وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطانطان، فكلف المركز القضائي للدرك الملكي بإجراء الأبحاث.

وأجرى الدرك تحقيقاته مع والدة الطفلتين وزوجها الحالي الذي كان عشيقا لها، داخل أسوار السجن المحلي لطانطان، حيث يقبعان بعد إدانتهما من أجل الخيانة الزوجية، في إطار تطورات دعوى إسقاط النسب عن الطفل الثالث التي رفعها الزوج السابق ووالد الطفلتين، فأحال المسطرة على الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير، من أجل الاختصاص.

وكشفت  «بشرى» و»نهيلة»، الطفلتان الضحيتان، في نسخ بوح صوتي، حصلت عليها «الصباح»، تفاصيل صادمة عما كانتا تتعرضان له، من قبيل أن خليل والدتهما، كان يجعلهما يتناولان مشروبا «في قنينة خضراء»، في إشارة إلى الخمر والكحول، كما وصفتا بالتدقيق كيف كان يقبلهما ويمارس عليهما الجنس، من قبيل قول إحداهما «كيحيد ليا الحوايج، وكنبقى عريانة، وينعس حدايا (…)»، وكيف كان يستل سكينا ويهددهما، بحضور والدتهما، بالذبح إذا باحتا بما يجري داخل البيت لأحد.

امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى