fbpx
ملف الصباح

“بويا عمر”… مرتع الجن والجنس

قرر زوجها نقلها إلى “بويا عمر” بعد أن تدهورت صحتها بشكل كبير بسبب ما أسمته “المس” الذي ضربها. ورغم لجوئه إلى عدد من الفقهاء المشهورين باستخراجه من أجساد المرضى، إلا أن النتيجة تكون دائما سلبية.

نصحه أحد أصدقائه المنتمين إلى قلعة السراغنة بالسفر إلى بويا عمر لأنه “مداوي” الأمراض المستعصية وبأن “الليرة والبندير” قادران على استخراج كل ملوك الجن من جسد زوجته.

لم يكن يعرف المنطقة جيدا لذلك تكلف صديقه بإيصاله إلى “بويا عمر” بعد المرور على قلعة السراغنة والعطاوية.

تفاجأ الزوج للعدد الكبير للزوار والمحلات التجارية، وظن أن رحلته لن تستمر أكثر من يوم واحد، لكن الرحلة ستطول.

بعد الدخول إلى ضريح “بويا عمر” وبعد المرور طبعا عبر عدد من الفقهاء الجالسين في بابه، بدأت زوجته في الصياح وضرب جسدها مع سياج الضريح، هنا تدخل أحد الفقهاء ليأمر الزوج بإحضار ذبيحة لأن زوجته ممسوسة بأكثر من جني، وأنه ربما يطول مقامها بالضريح لأكثر من يوم واحد.

وافق الزوج مكرها على طلب الفقيه، وبعد يومين لم تتحسن حالة الزوجة ليقرر العودة إلى مدينته وتركها قرب الضريح، بعد أن اكترى لها غرفة بأحد البيوت وأوصى بها خيرا.

بعد رحيل الزوج تحولت حياة الزوجة 180 درجة، إذ رمى أحد المحتالين شباكه عليها وأوهمها بأنه عليها أن ترضخ لطلبات الجني وأول شروطه أن تسلمه نفسها، وهو ما أفلح فيه لتتحول إلى عشيقة دائمة له، والزوج المسكين يرسل الحوالات المالية إليها.

أحد فاعلي الخير اتصل بصديق الزوج ليشعره بأن الزوجة أصبحت عشيقة لأحد ممتهني إخراج “الجنون”، الذي بدوره أشعر الزوج الذي قرر السفر إلى الضريح دون إخبارها ليكتشف أنها أصبحت ربة بيت ثانية وبزوج ثان ليقرر تطليقها.

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى