fbpx
الرياضة

كـيـف لـعـبـوا؟

DSC 78721المحمدي

لعب بتركيز كبير في المباراة، وجميع تدخلاته كانت سليمة، كما قام بالتغطية المتأخرة في بعض الأحيان، وجميع تدخلاته الجانبية كانت ممتازة، إلا الكرة التي جاء منها الهدف بعد أن باغتته. الهدف نتج عن خطأ مشترك بينه وبين الدفاع الذي كان في حالة سهو.

بنعطية

لعب دورا لم يسبق له أن لعبه كثيرا، والنظام الذي وضعه فيه المدرب إلى جانب سايس وداكوسطا لم يتعود أن يلعبوا بتلك الطريقة، كما كان مكلفا بالمراقبة اللصيقة لمهاجمي المنتخب الكونغولي رغم أنه نادرا ما يقوم بهذه المهمة. في بعض الأحيان كان يتقدم إلى وسط الميدان. وبعد الهدف غامر كثيرا، وتقدم إلى الهجوم لمساندته، ما ترك فراغات كادت أن تتسبب في هدف آخر.

داكوسطا

كلفه رونار بدور مدافع حر، بالتركيز على التغطية، وراء بنعطية وسايس، وأعتقد أن المدرب منحه هذا الدور، لأنه يعرف أن منتخب الكونغو يلعب على الكرات الطويلة في العمق، غير أن لاعبي المنافس اختاروا لعب كرات قصيرة، وقليلا ما لعبوا على الأطراف، كما أن مهمته تقتضي إبعاد الكرات الثانية، الشيء الذي لم يتأت له في الهدف.

سايس

لعب بشكل عاد جدا، ولم نره في دور كبير. كان يقوم بدور التغطية في الجانب الأيسر وراء منديل، لكنه في بعض المرات كان يتأخر بسبب ضغط مهاجمي الكونغو الديمقراطية.

درار

لعب جناح أيمن في نظام 3-4-2-1، ولعب على الزيادة العددية في الهجوم، ويرجع إلى الدفاع في نظام 4-5-1، وشارك مع الهجوم ومد اللاعبين بكرات كثيرة جانبية، غير أنها لم تكن متقونة بشكل كبير، وكان عليه أن يسعى إلى تمرير كرات أرضية.

منديل

لعب بشكل مندفع وتفوق في منح الزيادة العددية في الهجوم، لكن مازالت تنقصه التجربة، وتمريراته الجانبية لم تكن موفقة، ولم تكن متقنة، وكان يمررها إلى لاعبي المنتخب الكونغولي، وبالتالي تنقصه الدقة في التمريرات الأخيرة، ويمكن القول إن الأسلوب الإفريقي في اللعب لا يناسبه، وعلى المدرب رونار أن يعيد النظر في رسميته في المباراتين المتبقيتين.

الأحمدي

لعب دورا كبيرا في وسط الميدان، وكانت تدخلاته سليمة، ومستواه كان قريبا من الحارس المحمدي، في ما يتعلق بالتركيز، وكان يضطر إلى التنقل إلى الأطراف لاسترجاع الكرة، وهذا ما دفعه إلى بذل مجهود كبير، وفي بعض الأحيان يقوم بدور مدافع متقدم، الشيء الذي شكل خطورة على وسط الميدان.

بوصوفة

ظهر في أدائه الهجومي أكثر من الدفاعي، غير أنه لم يتمكن من مد المهاجمين بكرات جيدة، ومراوغاته لم تكن ناجحة، رغم أن المدرب منحه حرية في الهجوم، كما أن الأجواء المناخية أثرت عليه بشكل كبير في لياقته البدنية، إذ لم ينجح في مساعدة الدفاع، وظهرت عليه النرفزة، شأنه في ذلك شأن مجموعة من زملائه، وتمكن من تقديم مستوى في الجانب الفردي، غير أنه فشل في الأداء الجماعي، وعلى رونار أن يعيد النظر في تنفيذه للكرات الثابتة.

كارسيلا

حاول أن يلعب بفردياته، ولم يتمكن من التأقلم مع درار وبوحدوز، إذ كان عليه أن يتوصل بالكرات من الدفاع وتقديمها إلى الهجوم، غير أنه لم يقدم شيئا كبيرا، ما جعله يختفي في بعض فترات المباراة، وظهر بشكل جيد في 15 دقيقة فقط، كما كان عليه أن يضغط على الظهير الأيسر للمنتخب الكونغولي، ولم يقم بذلك، واللياقة البدنية خانته.

القادوري

تكتيكيا كان جيدا، وكان يقوم بالدور الذي كان يجب أن يقوم به كارسيلا ويراقب الظهير الأيمن الكونغولي، وأن يرجع إلى الدفاع بسرعة مكان منديل، كما أنه كان ملزما بالهجوم في الوقت ذاته. التنافسية خانته، وأتيحت له فرصة تسجيل هدف، غير أنه لم يتمكن.

بوحدوز

تحرك بشكل جيد في الهجوم، وتمكن من إرباك لاعبي وسط دفاع الكونغو، ولكن التمريرات التي وصلته من الجانبين لم تكن متقنة، واضطر إلى بذل مجهود كبير، من أجل إحداث فرص، وأن يسلم كرات إلى لاعبي الوسط، غير أنه لم ينجح في هذه العملية، كما أننا لم نر فرصا من جهته، لكن لديه فرديات مهمة جدا.

العربي

دخوله بعد تسجيل الهدف لم يكن موفقا، إذ أصيب جميع اللاعبين بارتباك، خاصة أن المدرب سعى إلى تغيير طريقة اللاعبين باعتماد الأسلوب المباشر، في الوقت الذي كان يجب الاستمرار في اللعب عبر الأجنحة، غير أنه لم تصله أي كرة مهمة.

النصيري

دخوله في توقيت كانت فيه الكرة تلعب بسرعة واللاعبون تحت الضغط، الشيء الذي لم يمكنه من وضع لمسته، رغم أنه أتيحت له فرصتان لم يستغللهما بشكل جيد.

فجر

لم يقدم أي إضافة للمنتخب الوطني بعد دخوله، إذ كان عليه تقديم المساندة للهجوم، وافتقد النجاعة في مراوغاته وتمريراته.

إدريس عبيس (إطار وطني) 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى