fbpx
أخبار 24/24دوليات

ترامب المتعصب يثير مخاوف العالم

donald trump

قالت المنظمة الحقوقية الدولية “هيومن رايتس ووتش”، إن ترامب جزء من تصاعد الشعوبية حول العالم ويهدد حقوق الإنسان.

وأبرز كينيث روث، الرئيس التنفيذي في المنظمة، إن نجاح حملة دونالد ترامب الانتخابية مثّل بشكل واضح سياسة التعصّب.

وأوضحت المنظمة الحقوقية الدولية “هيومن رايتس ووتش”، إن خطابات ترامب الانتخابية “اخترقت المبادئ الأساسية للكرامة والمساواة”.

وأضاف “تحدث بشكل مبتذل عن المهاجرين وذم اللاجئين وهاجم قاضياً بسبب أجداده ورفض عدة مزاعم للاستغلال الجنسي وتعهد بدحر قدرة النساء على التحكم بخصوبتهن”.

ويزعم المسؤول الحقوقي، أن ترامب يتحدث بلسان الشعب، وهم يتعاملون مع الحقوق على أنها عائق لإرادة الأغلبية. عائق غير ضروري للدفاع عن الوطن من التهديدات.

وحرك الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب أمس الأحد مجددا السجالات المحيطة به منذ ترشحه، ونفذ هجمات في كل الاتجاهات في مقابلات مع الاعلام الاوروبي، معتبرا أن حلف شمال الأطلسي “تخطاه الزمن”، وأنغيلا ميركل ارتكبت “خطأ كارثيا” بشأن المهاجرين، وبريكست سيكون “أمرا عظيما”.

في المقابل، أعلن ترامب أن واشنطن قد تبرم اتفاقا مع روسيا.

وقبل خمسة أيام من تنصيبه الرسمي على رأس القوة الأولى في العالم، أطلق الملياردير الجمهوري كالعادة تصريحات كان لها وقع صدمة، غير آبه بمراعاة شركاء بلاده، معلقا على السياسة الاوروبية في صحيفتي “تايمز” البريطانية و”بيلد” الألمانية.

ومد يده إلى موسكو في ظل الخلاف القائم حاليا بين الكرملين وإدارة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما التي تفرض عقوبات على روسيا على خلفية تدخلها في أوكرانيا ودورها في النزاع في سوريا واتهامها بالسعي للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وتحدث ترامب عن إمكانية التوصل الى اتفاق مع روسيا للحد من الاسلحة النووية مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، من دون اعطاء تفاصيل.

وقال لصحيفة تايمز”لنر إن كان بوسعنا إبرام اتفاقات جيدة مع روسيا. أعتقد أنه ينبغي الحد بشكل كبير من الاسلحة النووية، وهذا جزء من المسالة”.

وأضاف الرئيس المنتخب الذي غالبا ما أبدى إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين “العقوبات تؤلم روسيا كثيرا في الوقت الحاضر، لكن أعتقد أنه من الممكن أن يحصل أمر يكون مفيدا للعديد من الناس”.

وكان ترامب أدلى بتصريحات قبيل عيد الميلاد حركت المخاوف من سباق تسلح جديد، إذ حذر بأن بلاده سترد على أي زيادة في الترسانة النووية لقوة أخرى، من غير أن يذكر أيا من روسيا والصين.

وتناول ترامب مجددا مسألة تثير القلق بين الاوروبيين في وقت تعرض روسيا قوتها العسكرية، فانتقد مرة جديدة الحلف الاطلسي الذي “تخطاه الزمن” برأيه، آخذا على دوله الأعضاء عدم دفع حصتهم من نفقات الدفاع المشترك واعتمادها على الولايات المتحدة.

وصرح “قلت من وقت طويل أن الحلف الأطلسي يواجه مشاكل. أولا، تخطاه الزمن لأنه صمم قبل سنوات مديدة (…) ولأنه لم يعالج الإرهاب. وثانيا، الدول (الأعضاء) لا تدفع ما يتوجب عليها”.

ولا تصل النفقات العسكرية لمعظم دول الحلف الأطلسي الى مستوى 2% من اجمالي ناتجها الداخلي، النسبة التي حددها الحلف في 2014.

وسبق أن أدلى ترامب بتصريحات مماثلة خلال الحملة الانتخابية، ملمحا إلى احتمال أن يعيد النظر في مبدأ التضامن المفروض على الدول الحليفة في حال تعرض إحداها لاعتداء، إذا لم يرفع الحلفاء مساهماتهم. وتتحمل الولايات المتحدة حوالى 70% من نفقات الحلف العسكرية.

كذلك وجه ترامب سهامه الى المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي انتقدت مرارا الرئيس المنتخب علنا، ولو أنه أكد أنه يكن لها “الكثير من الاحترام”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى