fbpx
الأولى

رونار: الحديث عن الغيابات قلة احترام

RENARD

قال إنه لم ير في حياته تشاؤما مثل الذي يحس به المغاربة تجاه منتخبهم

 

قال هيرفي رونار، الناخب الوطني، إنه لم ير في حياته تشاؤما مثل الذي يحس به المغاربة تجاه منتخبهم المشارك في كأس إفريقيا للأمم 2017 بالغابون.

ويدخل المنتخب الوطني دائرة المنافسة اليوم (الاثنين)، بمواجهة الكونغو الديمقراطية بملعب أوييم في السابعة مساء. وأضاف رونار في الندوة الصحافية لأمس (الأحد) بقاعة ملعب أوييم، إنه من المؤسف التركيز على اللاعبين الغائبين، بدل الاهتمام بالحاضرين، قائلا «أعتقد أنها قلة احترام لمنير عوبادي والمهدي بنعطية، الذي يعتبر سفيرا للكرة المغربية في العالم، ويلعب لناد كبير».

وبدا رونار غير متقبل لكثرة الانتقادات، التي وجهت إليه عقب هزيمة المنتخب الوطني أمام فنلندا بالمعسكر التدريبي، الذي خاضه في العين في الإمارات، وزاد «المنتخب الوطني لم يتجاوز الدور الأول منذ 13 سنة، فما ذنب هؤلاء اللاعبين إذن؟».

وأكد رونار أن هناك المهدي كارسيلا وعمر القادوري، اللذين يتوفران على تجربة كبيرة، لهذا «منحت لهما الثقة من أجل المشاركة في كأس إفريقيا».

واعترف رونار بصعوبة المباراة الأولى أمام الكونغو الديمقراطية اليوم (الاثنين)، بالنظر إلى قوته وتوفره على لاعبين متميزين. وقال «بعد سحب قرعة كأس إفريقيا صرحت أن المجموعة الثالثة صعبة للغاية، فمنتخب الكونغو الديمقراطية بلغ نصف نهائي 2015، وفاز بلقب المحليين في 2014، وهي معطيات تجعل مأموريتنا صعبة وشاقة».

وبخصوص تأثير كثرة الغيابات في صفوف المنتخب الوطني، أوضح رونار، أن معسكر الإمارات عرف مجموعة من الغيابات، بسبب الإصابات، ويتعلق الأمر بسفيان بوفال ونور الدين أمرابط وأسامة طنان ويونس بلهندة، إضافة إلى إسماعيل الحداد، الذي لا يجب نسيانه، حسب قوله.

وأكد أن أغلب هؤلاء الغائبين يلعبون في الجناحين الأيسر والأيمن، مشيرا إلى أنه يعرف كيف يتعامل مع هذه الغيابات خلال مباراة الكونغو الديمقراطية، قبل أن يضيف أن المنتخب الوطني سيكون محظوظا باللعب في السابعة مساء في أوييم، حيث الطقس مناسب بالنسبة إلى اللاعبين.

أما منير عوبادي، الدولي المغربي، فأكد أن اللاعبين جاهزون للمباراة، وتحدوهم رغبة قوية من أجل الفوز فيها، وبالتالي إسعاد جميع المغاربة. وقال عوبادي إن اللاعبين البدلاء قادرون على تقديم الإضافة المطلوبة للمنتخب الوطني.

عيسى الكامحي (موفد «الصباح» إلى الغابون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى