fbpx
حوادث

فنانون يحتفلون بيوم السجين

123 12 3

عزام تحول إلى “درابكي” مع فرقة عيساوة والسجناء هتفوا بألقاب “بلفرياط” و”مربوح”

 

شارك ممثلون وفنانون مغاربة، نزلاء سجن رأس الماء ضاحية فاس، احتفالهم مساء الخميس الماضي، باليوم الوطني للسجين في أيام إشعاعية نظمتها المندوبية الجهوية للسجون بجهة فاس مكناس، بتنسيق مع جمعية قافلة نور الصداقة للتنمية الاجتماعية، وتحت شعار «جميعا من أجل سياسة إدماجية فاعلة».

وانصهر الممثل محمد عزام أبو العز المعروف بلقب «بهلول»، وسط فرقة عيساوة المشكلة من نزلاء السجن، في أدائهم فلكلورا شعبيا والدقة المراكشية وأغنية راب، متحولا إلى عازف ماهر على آلة الإيقاع «الدربوكة» في ظل انسجام مع الفرقة المشكلة من 8 أفراد، التي أبدعت في مختلف الفقرات التي قدمتها لهذه المناسبة.

وردد النزلاء مع الفرقة أغنيتها «السجن علينا مكتوب والقدر ما ممنوش هروب»، فيما اختار الممثل محمد الجم، الصلاة على النبي و»التعشاق»، وسيلة للتواصل مع السجناء الذين هتفوا بلقبه «مربوح» ورددوا معه «برافو» عبارته المشهورة، كما هتافهم باسم «الطاهر بلفرياط»، في استقبالهم الحار للممثل عبد القادر مطاع.

«سعيد بالتواصل مع شريحة حرمتها ظروف من حريتها، لكن الأمل في الله وفي معاودة الاندماج في المجتمع».. جملة قصيرة فاه بها الجم، لكنها نفذت بسرعة إلى قلوب عشرات النزلاء الذين انضبطوا وتفاعلوا مع مختلف الفقرات المبرمجة، مؤكدا «ما عنديش مع التنشيط، عندي غير سريول وطربوش ما جبتومش معايا».

بتلك الطريقة تفاعل الجم مع حضور الحفل، فيما بدا زميله مطاع في حالة صحية غير عادية محروسا من قبل مستخدمين احتفوا به كما احتفاء النزلاء الذي سروا لمشاركتهم احتفالهم الذي حضره فنانون آخرون وإعلاميون بينهم الحسين العمراني ومخرجة برنامج «الحبيبة أمي»، التي أبكى تقديمها سجناء تذكروا أمهاتهم.

وتميز الحفل بحضور مميز لقضاة محكمتي فاس ومسؤولين وفعاليات مدنية، وتخللته عملية توزيع الجوائز على المواهب الرياضية والثقافية المتفوقة من بين نزلاء سجون الجهة، إذ تألق نزلاء سجن تاونات في الشطرنج وكرة الطائرة والطاولة والسلة كبار، وتفوق زملائهم بتولال 2 في كرة القدم واليد والطاولة أحداث.

وقال عز الدين شفيق، المدير الجهوي للسجون بجهة فاس مكناس، إن الفائزين شقوا طريقهم عبر عدة محطات إقصائية، توجت بحصول سجن عين عائشة ومديرية فاس مكناس على الرتبة الأولى وطنيا، «موازاة مع النتائج الحسنة في التعليم بمختلف مستوياته الابتدائي والإعدادي والثانوي والجامعي».  وتحدث عن تجاوب للنزلاء مع الجهود المبذولة لصالحهم، متحدثا عن تشجيعهم على الانخراط بكثافة في البرامج الإدماجية المخصصة لهم واستغلال كل الفرص لصقل وإبراز مواهبهم والتعبير عن طموحاتهم الإبداعية كل في مجال تخصصه واهتمامه دون أي اعتبار لقيود الاعتقال على حرية الإبداع.

وأكد أن المخطط الإستراتيجي يروم تعزيز المكتسبات والنهوض بأوضاع السجون والسجناء بما تحمله من أوراش ومشاريع كبرى في مجالات أساسية تهم تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وتوفير الأمن والانضباط واعتماد مقاربة تدبير احترافي تعتمد على أنسنة ظروف الاعتقال والتهييء للإدماج والحفاظ على سلامة السجين.

وتحدث عن مقاربة مبنية على النتائج تهدف إلى تحقيق 60 هدفا من خلال 19 برنامجا و130 إجراء بمؤشرات تفوق 90 مؤشرا، في إطار تعزيز الدور الإصلاحي والتأهيلي للنزلاء وتنويع وتجويد الأنشطة والخدمات المقدمة لهم وتمتين العلاقات ومد جسور التواصل والتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية والجمعيات.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى