fbpx
مجتمع

النقل يعيق التمدرس بمناطق الشمال

فجر مستشارون بمجلس عمالة طنجة أصيلة، خلال دورة يناير العادية، المنعقدة، الاثنين، بمقر ولاية طنجة، فضيحة من العيار الثقيل، عندما أكدوا في مداخلاتهم انعدام النقل المدرسي بعدد من الجماعات القروية، وتحويله إلى نقل مؤدى عنه في جماعات أخرى، رغم أنه يدخل ضمن الاختصاصات الذاتية التي تمارسها العمالة داخل نفوذها الترابي.

وذكر مستشار من جماعة أحد الغربية، أن جماعته تتوفر على أسطول يتكون من 5 سيارات للنقل المدرسي، إلا أنها متوقفة مند 6 أشهر أمام مقر الجماعة، بداعي أن الجماعة لا تتوفر على سائقين، وانعدام ميزانية خاصة لتسيير هذا المرفق، الذي تبلغ تكاليفه حوالي 300 ألف درهم سنويا، ما يحول دون وصول تلاميذ وتلميذات الجماعة إلى مدارسهم في الوقت المحدد، ويعرضهم إلى مشاكل ومخاطر متعددة من بينها الاغتصاب، سيما الفتيات منهم، مما جعل مجموعة من الآباء يخافون على فلذات أكبادهم ويضطرون إلى توقيفهم عن الدراسة.

وأوضح المستشار نفسه، أن جماعات بالإقليم تفرض على آباء وأولياء التلاميذ دفع مبالغ تتراوح بين 80 و100 درهم شهريا كتكلفة لنقل التلاميذ إلى مدارسهم، بالرغم من أن أغلبيتهم من الفقراء، وهو ما يتنافى مع المجانية المعتمدة بخصوص هذا النقل، وبالتالي يؤدي إلى حرمان شريحة واسعة من حقهم في التنقل والدراسة.

كما كشف أحد المستشارين، عن تجاوزات خطيرة بخصوص حافلات النقل المدرسي، حين ذكر أنها تستغل في أغراض شخصية وخرجات للنزهة والترفيه خارج تراب العمالة، معتبرا ذلك استهتارا بالقوانين المنظمة لتوظيف آليات الجماعة في الأغراض المرصودة لها.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى