fbpx
حوادث

اعتقال منتحل صفة وكيل الملك بخريبكة

نصب على عشرات الضحايا في مبالغ مالية وأجبر فتيات على تقاسم الفراش معه

raissiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiأحالت عناصر الشرطة القضائية بأمن خريبكة، صباح اليوم (الجمعة) متهما في حالة اعتقال، على وكيل الملك بابتدائية خريبكة، بعد متابعته بجنح النصب والاحتيال، وانتحال صفة ينظمها القانون، والنصب عن طريق الوعد بالتشغيل.

واستمع وكيل الملك بخريبكة، الى المتهم بانتحال صفته، وواجهه بجرد المكالمات الهاتفية، التي أجراها مع ضحاياه، الذين وعدهم بالتوسط لهم لقضاء أغراض لا قانونية، كما سكت لسان المشتبه فيه عن الكلام، أثناء استنطاقه بالطابق الأرضي لقصر المحكمة الابتدائية، بعد وقوف ست ضحاياه من النساء، في مواجهته بما تعرضن له من نصب، وسلبهن أموالهن دون قضاء أغراضهن، بالتشغيل بالمجمع الشريف للفوسفاط.

وعلمت»الصباح» من مصادر عليمة، أن المتهم «م- ك»، الذي ظل ينتحل صفة وكيل الملك بخريبكة، لعدة شهور، يعمل إطارا، بالمكتب الشريف للفوسفاط بالمدينة نفسها، يعتمد على أناقته وحسن مظهره، وامتطاء سيارة «مرسيديس» سوداء اللون، لإثارة انتباه المواطنين إلى أنه مسؤول قضائي، ليتمكن من إسقاط عشرات الضحايا، في فخه بقدرته على استغلال سلطته، في تبسيط الإجراءات والحكم لصالحهم، في قضايا رائجة أمام القضاء، بالمحكمة الابتدائية بخريبكة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن منتحل صفة وكيل الملك بخريبكة، كان يختار ضحاياه من النساء فقط، حيث تطور أسلوب نصبه إلى مجال التوسط بالتشغيل، حيث تسلم من عدة عائلات مبالغ مالية تراوحت بين 6000 درهم و30 ألفا، وكان يتخلص من الوثائق، وملفات المرشحين للتوظيف مباشرة بعد تسلمه للأظرفة المالية، تجنبا للوقوع في يد الأمن.

ووفق إفادات المصادر نفسها، فقد نجحت حيل المتهم، في ترصده لفتيات من داخل بهو المحكمة الابتدائية، وتتبع خطواتهن إلى فضاءات مختلفة بالمدينة، وتقديم نفسه مسؤولا قضائيا، قادرا على قضاء أغراضهن غير القانونية وتغليب كفتهن في قضايا رائجة أمام المحكمة، لتضيف المصادر أن أناقة المتهم، وثقته في نفسه عجلتا، باستقطاب عدة فتيات، إلى فراش المتعة بالشقة، التي اكتراها لهذا الغرض، أخيرا بأحد الأحياء الجديدة بالمدينة.

وجاء افتضاح حقيقة المتهم بعد تعرض امرأة وابنتها غادرتا، مكتب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، للتو بعد عرض مشكلتها المستعجلة، لمحاولة نصب، من قبل شاب أنيق، قدم نفسه لها خارج فضاء المحكمة، أنه وكيل الملك قبل أن تتجه مجددا إلى مكتب المسؤول القضائي، مشتكية من انتحال شخص لصفته.

وكلفت عناصر الشرطة القضائية، بالأمن الاقليمي بخريبكة، بتشفير تفاصيل القضية، والوصول إلى هوية منتحل صفة المسؤول القضائي الأول بالمدينة، استغلت خلالها تسجيلات الكاميرات المثبتة، بمداخل قصر العدالة، فجاء الجواب سريعا حول تحركات المشتبه فيه، وبعد تنقيطه بالناظمة الالكترونية لمصالح الأمن، حددت معه هويته الكاملة وصفته الحقيقية، ليتم ترصده حيث تم اعتقاله، بوسط المدينة فور نزوله من سيارته الخاصة.

وكانت مفاجأة المحققين كبيرة بعد توصل المشتبه فيه بسيل من المكالمات الهاتفية، عبر هاتفه المحمول من مواطنين، يلتمسون تدخله في قضايا، جنحية وجنائية لدى الشرطة والدرك الملكي، وكانت الصدمة الكبرى لفريق البحث بعد توصله بمكالمة، من أحد الأشخاص يطلب منه استعجال التدخل في قضية موضوع البحث، من قبل الفرقة التي تبحث، مع الوكيل المزور نفسه.

واستدعت عناصر الشرطة القضائية بخريبكة، مجموعة من الضحايا للاستماع إلى افاداتهم، حول تفاصيل علاقتهم بالمشتبه فيه، والذين صدموا لوجوده، مصفد اليدين  تحت تدابير الحراسة النظرية.

حكيم لعبايد (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى