الأولى

المرشد العام للدعوة والتبليغ بسبتة: لسنا عملاء للإسبان

العربي علال
قال في أول خروج إعلامي له لـ”الصباح” إنه يعتز بإمارة المؤمنين وإن جهازا استخباراتيا مغربيا يضايقه

كشف العربي علال متعيش، المرشد العام لـ”جماعة الدعوة والتبليغ” بمدينة سبتة المحتلة، في حديث مع “الصباح”، يعتبر أول خروج إعلامي له، بعد توجيه اتهامات إلى جماعته من طرف جهات مغربية وإسبانية، والربط بين بعض عناصرها والتنظيمات الإرهابية والادعاء بعمالتها لاستخبارات إسبانيا، أنه يتعرض لمطاردات ومضايقات من طرف جهاز استخباراتي مغربي، لم يحدد ما إذا كان مديرية الدراسات والمستندات أو إدارة مراقبة التراب الوطني.
وقال متعيش الذي يشغل في الوقت نفسه منصب رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية بسبتة والكاتب العام للجماعات الإسلامية بالجزيرة الخضراء، “إن جهازا استخباراتيا مغربيا يضايقني ويطاردني خلال زياراتي إلى المغرب، ويحرر تقارير مغلوطة عن أنشطتي، إلى درجة أنهم اتهموني بالعمالة للإسبان وخدمة الحزب الشعبي الإسباني، وكل هذا زيف وبطلان، لأنني منذ ثلاثة عقود، أنشط في مجال الدعوة الإسلامية من خلال “جماعة الدعوة والتبليغ إلى الله”، وبحكم عضويتي في عدة مجالس إسلامية دولية، إضافة إلى عضويتي في مجلس شورى الجماعة بإسبانيا، ورئاستي لجمعية مسجد النور بسبتة، فإن من المفروض أن ألتقي بسياسيين إسبان وأن أتعاون في المجال الاجتماعي والتنظيمي سواء مع الحكومة المحلية الإسبانية بسبتة أو المجلس البلدي بالمدينة، ولا يمكن الحكم بالمطلق على دعمنا لحزب إسباني معين”.
وبخصوص اتهامه بالعمالة للإسبان وبأنه ضد إمارة المؤمنين، أضاف “نحن في جماعة الدعوة والتبليغ بسبتة واتحاد الجمعيات الإسلامية بالمدينة نفسها نعتز بإمارة المؤمنين، بخلاف ما سبق لبعض وسائل الإعلام أن أشارت إليه بخصوص مساندتنا للسلطات الإسبانية بالمدينة، وأوضح أن أجدادنا وآباءنا مغاربة وليست لنا مشاكل مع الحكومة أو السلطات المغربية، ومذهبنا مذهب الإمام مالك، وكل ما روج له من إشاعات لا أساس له من الصحة وهناك جهات تقف وراء هذه المؤامرات”.  
وأكد المرشد العام ل”جماعة الدعوة والتبليغ” بسبتة أن لاتحاد الجمعيات الإسلامية بالمدينة المحتلة مشاكل عديدة من مندوبية الأوقاف بالمضيق بتطوان، إلى درجة أنه انقطع أي تواصل مع المندوب، لأنه، على حد تعبيره، يرغب في تسيير الأمور بطريقة لا تقبلها عدد من الجمعيات المنضوية في الاتحاد، بل إنه يؤيد جمعية ضد أخرى، وهذا أمر غير مقبول، حسب قوله.
واستطرد العربي علال متعيش في رده على ما أثير حول عمالة “جماعة الدعوة والتبليغ” بسبتة للسلطات الإسبانية “السلطات الإسبانية في اتصال دائم معنا عبر ممثلها ورئيس المجلس البلدي بالمدينة، لكننا نتعامل معهم في إطار تدبير شؤون المسلمين محليا وإدارة الجمعيات الإسلامية وتمويل أنشطتها في إطار قانوني، وكل ما روج له بخصوص عمالتنا وخيانتنا للدولة المغربية مع الإسبان، مجرد أكاذيب، غايتها استهداف الجماعة واتحاد الجمعيات الإسلامية بسبتة”.
ويضم “اتحاد الجمعيات الإسلامية في سبتة” حاليا 39 جمعية إسلامية تسير أزيد من 20 مسجدا ومركزا إسلاميا بالمدينة المحتلة، كما يشرف على تدريس اللغة العربية والقرآن الكريم وعلوم الشريعة لأبناء المسلمين المغاربة وتنظيم أنشطة وندوات وأيام دراسية.
وتحولت “جماعة الدعوة والتبليغ” بسبتة خلال السنتين الأخيرتين إلى قوة إسلامية رئيسية بالمدينة المحتلة، إذ أضحت تسير عددا من المراكز والجمعيات، وهو ما أثار حفيظة السلطات المغربية واستنفر الأجهزة الاستخباراتية لوضع حد للمد “التبليغي” بالمدينة.
رضوان حفياني (موفد الصباح إلى سبتة المحتلة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق