fbpx
حوادث

كاميرا عمارة تطيح بمغتصب خادمة

سقط في يد أمن الجديدة بعد فراره من البيضاء واعتقال والدته بسبب شيكات

تمكنت المصالح الأمنية للمنطقة الأمنية الحي الحسني بالبيضاء، من اعتقال شخص ذي سوابق ملقب ب»ولد القاضية» بعد اغتصابه فتاة تحت التهديد بالسلاح الأبيض بإحدى عمارات بوسيجور ليلة رأس السنة ولاذ بالفرار إلى الجديدة.

وحسب مصادر «الصباح»، فإن المصالح الأمنية بالحي الحسني استعانت بتسجيلات كاميرا لإحدى العمارات ببوسيجور وهي التي جرى فيها حادث الاغتصاب والسرقة، لتحديد هوية المتهم الذي تبين أنه فر إلى الجديدة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الكاميرا وثقت مشاهد العنف التي تعرضت لها الضحية لإرغامها من قبل المتهم على مرافقته إلى الممر الذي تم اغتصابها فيه بطرق شاذة.

وجاء اعتقال المبحوث عنه بعد التنسيق مع المصالح الأمنية للجديدة بعد خروجه من أحد الملاهي الليلية مخمورا وبعد تنقيطه تبين أنه الشخص المبحوث عنه.

ومباشرة بعد اعتقاله حضرت والدته وهي متقاعدة اشتغلت بإحدى محاكم البيضاء، إلى المصلحة الأمنية لمعرفة دواعي اعتقال ابنها، لتقرر بعدها الاحتجاج بشدة مستقوية بنفوذها مطالبة بإطلاق سراح ابنها المتهم لأنه بريء معتبرة أن التهمة مجرد شكاية كيدية.

وواجهت المصالح الأمنية الموظفة بالتهمة التي يتابع بها ابنها وهي جناية الاغتصاب بالعنف والسرقة، وكانت المفاجأة أنه بعد تنقيطها تبين أنها هي الأخرى مبحوث عنها في قضية إصدار شيكات بدون رصيد، ليتم اعتقالها بعدما جاءت لإخلاء سبيل فلذة كبدها.

وتم إطلاق سراح أم المتهم بعدما تدخلت عائلتها لتسديد الديون المتراكمة عليها في قضية الشيكات بدون رصيد التي وزعتها، بينما ظل ابنها رهن الاعتقال الاحتياطي في إطار متابعته بالتهم المنسوبة إليه.

وتعود تفاصيل القضية، حينما كانت الضحية وهي خادمة متوجهة إلى بيتها قبل أن تفاجأ باعتراض سبيلها من قبل شاب طالبا منها مرافقته إلى مكان مجهول، وبعد رفضها الاستجابة لأمره أجبرها على مرافقته بالقوة تحت التهديد بالسلاح الأبيض المقرون بالضرب والجرح.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المتهم من ذوي السوابق في الاغتصاب والسرقات بالعنف واعتراض سبيل المارة، وهو معروف بسلوكاته العدوانية ب»بوسيجور» إذ يقوم بتخويف ضحاياه أن والدته تعمل في سلك القضاء وهو ما جعله يلقب ب»ولد القاضية».

وبعد اغتصاب الخادمة وإخلاء سبيلها تقدمت بشكاية لدى المصالح الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية الحي الحسني بالبيضاء، تشير فيها إلى أنه في حدود منتصف الليل وعند توجهها إلى بيتها بعد مغادرة عملها فوجئت بشخص يعترض سبيلها ويشهر في وجهها سلاحا أبيض، ويقودها بالعنف إلى إحدى العمارات بالمنطقة لممارسة الجنس عليها وبطرق شاذة. وبناء على شكاية الضحية استنفرت الشرطة القضائية عناصرها، وقامت بتحريات ميدانية بمسرح الجريمة وشنت حملات أمنية قبل أن يتبين أن المتهم فر إلى الجديدة وهو ما جعل المصالح الأمنية بالحي الحسيني بالبيضاء تنسق مع نظيرتها بالجديدة عبر إصدار مذكرة بحث في حق المتهم، وهو ما نجحت فيه بعد إلقاء القبض عليه إثر خروجه مخمورا من ملهى ليلي. وأحيل المتهم على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بعد استكمال البحث معه.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى