fbpx
وطنية

المتابعة تطارد غالي في مصحة بإسبانيا

 

زعيم بوليساريو نقل إلى نفارا للعلاج بضمانات جزائرية

تدخلت السلطات الجزائرية لدى نظيرتها الإسبانية، من أجل السماح لابراهيم غالي، زعيم بوليساريو، بالسفر إلى إسبانيا، لإجراء عملية جراحية مستعجلة في إحدى المصحات بمدينة نفارا.

وأوضحت مصادر إعلامية أن غالي نقل إلى المصحة الإسبانية، بعد تدهور وضعيته الصحية، بسبب مرض في المعدة، حيث يخضع للعلاج.

ومباشرة بعد نشر الخبر، تحركت هيآت حقوقية لتطالب المحكمة الوطنية الإسبانية، أعلى هيأة جنائية في إسبانيا، باعتقال غالي، وتقديمه أمام أنظار المحكمة، التي تتابعه بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، في إشارة إلى تهم القتل والتعذيب والاختفاء القسري والإرهاب والاعتقال غير القانوني.

واضطر رجل الجزائر الأول في مخيمات تندوف، بعد تحريك المتابعة إلى إلغاء تنقلاته إلى إسبانيا، لحضور أنشطة مساندة للجبهة، خوفا من الاعتقال، وهو الذي اعتاد التنقل إلى إسبانيا بجوازات سفر مزورة .

وقالت المنظمة الدولية “درلم أنترناشيونال”، التي أوردت الخبر، إنها اتصلت بهيآت حقوقية بإسبانيا للضغط من أجل اعتقال غالي، بعد إتمام مرحلة النقاهة، كما طالبت هيأة الدفاع بالقيام باتصالات في هذا الاتجاه.

وحسب بيان للمنظمة، فقد أجرت آمال بوسعادة العلمي، رئيسة المنظمة، اتصالات مع عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، والتمست متابعة قضية غالي مع الدوائر الإسبانية، خاصة أمام المعلومات التي تفيد بأنه دخل بجواز سفر مزور.  ويواجه زعيم الجبهة تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بعد متابعته، في وقت سابق، بإسبانيا من قبل مجموعة من العائدين الذين تعرضوا للتعذيب على يديه في سجون تندوف، إذ سبق أن دعا “خط الشهيد” السلطات الإسبانية إلى اعتقال زعيم الانفصاليين، مذكرا بقرار المحكمة الوطنية متابعته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقررت المحكمة الوطنية، أعلى هيأة جنائية في إسبانيا، في وقت سابق، متابعته بجرائم ضد الإنسانية، وبالضبط بتهم القتل والتعذيب والاختفاء القسري والإرهاب والاعتقال غير القانوني. وقبل القاضي بابلو رويث الدعوى القضائية التي تقدمت بها سنة 2007، مجموعة من أعضاء بوليساريو السابقين حول تعرضهم لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان داخل معاقل تندوف.  كما تابعت الصحراوية خديجتو محمود محمد الزبير، والمقيمة حاليا بإسبانيا، غالي أمام المحكمة نفسها بتهمة الاعتداء الجنسي، خلال عملها مترجمة لصالح الجبهة بمخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف، كما صرحت أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف بتعرضها للاغتصاب من قبل إبراهيم غالي، لما كان سفيرا بالجزائر.

ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق