fbpx
حوادث

تفكيك عصابة للسرقة بسوق السبت

فككت عناصر الأمن بمفوضية سوق السبت، أخيرا، عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الدراجات الهوائية والاستيلاء على محتويات المنازل بعد اقتحامها ليلا، إثر نصب كمين لزعيمها، الذي يدير من بعيد عمليات السرقة التي كان ينفذها معاونوه، بعد التخطيط لها واختيار الوقت المناسب لضمان نجاحها.

وأفادت مصادر مطلعة، أن أفراد العصابة نفذوا سرقات في عدد من المناطق المجاورة لسوق السبت، ما جعل الضحايا يقدمون شكايات لدى المصالح الأمنية بمفوضية سوق السبت، التي استنفرت مصالحها الأمنية للإيقاع بأفراد الشبكة، الذين كانوا يختارون الوقت المناسب لتنفيذ عمليات سرقة ثم يختفون عن الأنظار.

وبعد قيامهم بالتحريات لإيجاد الرابط بين عمليات السرقة التي نفذت من قبل أفراد العصابة، تأكد للمحققين بعد جمع معطيات عدة، وجود رابط يجمع  سلسلة من السرقات التي كانت تستهدف بالخصوص الدراجات الهوائية بتراب إقليم الفقيه بن صالح، سيما بجماعة سيدي عيسى وأولاد أزمام وسوق السبت أولاد النمة ومدينة الفقيه بن صالح ما استدعى تكثيف البحث بتنسيق مع  المصالح الأمنية الإقليمية بتراب الإقليم، ليتمكن بعدها المحققون من تشخيص هوية ثلاثة مشتبه فيهم، اثنان منهما أفادت التحريات أنهما  متورطان بشكل مباشر  في تنفيذ السرقات التي جرى تسجيلها عبر تراب الإقليم، لأنهما كانا يسهران على تنفيذ العمليات الإجرامية للعصابة التي استولت على العديد من الدراجات الهوائية وتسويقها، بعد إضافة بعض اللمسات لطمس معالمها أو تغيير هياكلها بالكامل، في حين ما زال البحث جاريا عن أشخاص آخرين من المفترض أنهم متورطون مع أفراد العصابة الموقوفين.

وأضاف شهود عيان، أن فرقة أمنية انتقلت في سرية تامة وحاصرت أحد المتهمين الموقوفين من ذوي السوابق القضائية، بأحد الأحياء بمدينة سوق السبت الأسبوع الماضي، بعد توصلها بمعلومات من الموقوف الأول تفيد ضلوعه في تنفيذ العديد من السرقات، إذ شلت حركته رغم إبدائه مقاومة عنيفة  لترهيب العناصر الأمنية التي واجهته بشجاعة، ورغم تهديداته وتوعده المتدخلين بشر العواقب، استسلم لرجال الأمن الذين شلوا حركته وصفدوه، قبل أن ينقلوه إلى مخفر الشرطة لاستكمال باقي الإجراءات القانونية.

بعدها تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية قبل أن يتم الاستماع إليهما في المنسوب إليهما وتعميق البحث معهما في انتظار عرضهما على المحكمة.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى