fbpx
حوادث

اعتقال قاتل قاصر بآسفي

ملاسنات  أنهاها صاحب عربة مجرورة بطعن الضحية في بطنه

أحالت عناصر الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بآسفي، خلال الأسبوع الماضي، مالك عربة مجرورة بواسطة دابة على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بآسفي، من أجل ارتكابه جناية القتل العمد، إذ قرر ممثل الحق العام إحالة المتهم على قاضي التحقيق بموجب ملتمس الإحالة، وذلك لتعميق البحث معه في شأن المنسوب إليه، بعدما وضع حدا لحياة شاب في مقتبل العمر طعنا بواسطة سكين.

وحسب محضر البحث التمهيدي المنجز من قبل مجموعة الأبحاث الجنائية بمصلحة الشرطة القضائية لأمن آسفي، فإن قاعة المواصلات السلكية واللاسلكية، تلقت إشعارا مفاده أن شابا تلقى طعنة في البطن بواسطة سكين من صاحب عربة مجرورة بواسطة دابة، وذلك بحي قرية الشمس، لتنتقل فرقة أمنية من الشرطة القضائية وفرقة من الشرطة العلمية، فضلا عن عناصر الدائرة الأمنية الرابعة إلى مكان الحادث، وتمت معاينة جثة الضحية الذي وجد ممددا على ظهره، ويحمل آثار طعنة في البطن، ودماء تسيل بالقرب منه.

وتم نقل الضحية إلى مستودع الأموات، في حين تم إشعار نائب الوكيل العام المداوم، الذي أمر بتجميع كافة المعطيات وتحديد هوية الجاني وإيقافه، وفي حال تعذر ذلك إصدار مذكرة بحث وطنية عنه، وتحويل جثة الضحية على قسم الطب الشرعي لإجراء تشريح للجثة، وموافاة النيابة العامة بتقرير مفصل في الموضوع، للرجوع إليه عند الحاجة.

وبناء على مجموعة من المعطيات التي تم تجميعها، خلص فريق المحققين إلى تحديد هوية الجاني المعروف بتعاطيه للنقل السري بواسطة عربة مجرورة بدابة والذي يشتغل على الخط الرابط بين اعزيب الدرعي وقرية الشمس، ، ليتم القيام بحملات تمشيطية مكنت في آخر المطاف من الوصول إلى الجاني، الذي تم توقيفه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.

وعند الاستماع إلى المتهم تمهيديا، من طرف عناصر الشرطة القضائية، لم يجد من سبيل سوى الاعتراف بجريمته، موضحا أن خلافات تنشب من حين لآخر بينه وبين الضحية البالغ من العمر 17 سنة، والذي يشتغل بورشة للحدادة بحي قرية الشمس الهامشي.

وبخصوص يوم الحادث، أفاد المتهم، أنه تلاسن مع الضحية، إذ تطور الامر يوم الحادث إلى تبادل السب والشتم، ومحاولة الاعتداء عليه من قبل الضحية القاصر، ما أدى  بالجاني إلى التوجه للعربة المجرورة، واستخراج سكين صغير الحجم، وباغت به الضحية، موجها إليه طعنة كانت كافية لإزهاق روحه.

وأضاف المتهم، أنه أمام هول ما ارتكبه، قرر الفرار من مكان الجريمة والاختباء بأحد المنازل بحي قرية الشمس، إلى أن تم إيقافه من قبل عناصر الشرطة.

ودلّ المتهم فريق المحققين على مكان إخفاء السكين أداة الجريمة، الذي تم حجزه لفائدة البحث.

كما تم الاستماع إلى مجموعة من الشهود الذين عاينوا الواقعة، وكذا مالك ورشة الحدادة، التي كان يشتغل بها الضحية المتحدر من جماعة سبت كزولة.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى