fbpx
الأولى

قتيلتا إسطنبول تصلان إلى المغرب

القنصلية لـ”الصباح”: لا يتعلق الأمر بتوأم “فيسبوك” وعدد الضحايا ارتفع إلى ستة

 

دخلت الإجراءات الإدارية لنقل جثماني فتاتين مغربيتين، لقيتا مصرعهما في الهجوم الإرهابي «الداعشي» على الملهى الليلي في تركيا، أمس (الاثنين)، مراحلها النهائية، إذ كشفت القنصلية العامة للمغرب بإسطنبول، لـ«الصباح»، أن الجثمانين سيصلان إلى المغرب اليوم (الثلاثاء).

وكشفت خلية الأزمة المحدثة بالقنصلية العامة للمغرب في إسطنبول، في اتصال أجرته معها «الصباح»، أن القتيلتين تتحدران من مدينتين مختلفتين، ولا يتعلق الأمر بالتوأم «نسيمة» و«نسمة» اللتين انتشرت صورهما في شبكات التواصل الاجتماعي.

وخلافا للمعلومات المتداولة، أوضح المصدر نفسه، أن التوأم، المتحدر من تزنيت، واحدة منهما أصيبت بجروح طفيفة وحالتها مستقرة، على غرار جريحتين أخريين، أما الثانية فمازالت تحت العناية الطبية المركزة بعد خضوعها لعملية جراحية عقب إصابتها البالغة خلال الهجوم.

وتبعا للمعطيات التي استقتها «الصباح»، من خلية الأزمة في القنصلية العامة للمغرب بإسطنبول، فإن عدد الضحايا المغاربة للحادث الإرهابي، محدد، إلى غاية أمس (الاثنين)، في ستة، قتيلتان، وأربعة جرحى، بينهن ضحية إصابتها خطيرة.

ودخل جلالة الملك محمد السادس على خط قضية الضحايا المغاربة، إذ أعلنت وكالة المغرب العربي للأنباء أن جلالته أعطى تعليماته «للتكفل بنقل جثامين المغاربة الذين قتلوا في الهجوم الإرهابي، وبمصاريف استشفاء الذين أصيبوا بجروح». وتأتي تلك التطورات المتعلقة بالضحايا المغاربة، في وقت أعلن فيه التنظيم الإرهابي المسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، أمس (الاثنين)، مسؤوليته عن الهجوم، الذي أسفر عن مقتل 39 شخصا من جنسيات مختلفة، وإصابة 75 آخرين بجروح.

وتبنى «داعش» الحادث الإرهابي، في وقت ظل فيه الذئب المنفرد الذي نفذ الهجوم، إلى غاية زوال أمس (الاثنين)، حرا طليقا منذ ليلة «البوناني»، إذ لم تسفر الحملة واسعة النطاق لتعقبه، التي أطلقتها أجهزة الأمن التركية عن أي نتيجة، بما في ذلك تحديد هويته.

إلى ذلك، أظهرت بلاغات خلايا الأزمة بمختلف التمثيليات الدبلوماسية بالعاصمة التركية أنقرة وفي إسطنبول حيث جرى الهجوم، أن أغلبية الضحايا الأجانب من القتلى، يتحدرون من بلدان الخليج وشمال إفريقيا، إذ بلغ عددهم 19 من أصل 31 قتيلا أجنبيا.

وفي هذا الصدد، يحمل أولئك الضحايا، جنسيات السعودية ولبنان والعراق والأردن والمغرب وتونس وليبيا والكويت وإسرائيل، علما أن الأرقام المعلنة عن عدد الضحايا، تظل مؤقتة إلى حين التعرف على هويات عشرات الجرحى، حسب ما أعلنته فاطمة بتول، وزيرة العائلة والشؤون الاجتماعية بتركيا.

إلى ذلك، اعتبر رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف المنشأة السياحية «ملهى رينا» في إسطنبول، هدف إلى «إحداث الفوضى وزعزعة الاستقرار» في البلاد.

ودعا أردوغان إلى «وحدة تركيا لمواجهة الألعاب القذرة»، في إشارة إلى الأعمال الإرهابية المتواترة في بلاده، والتي ترتبط، حسب أردوغان، بالتطورات الإقليمية، سيما الحرب في سوريا.

يشار إلى أن الهجوم الإرهابي وفرار منفذه، حدث رغم أن الأجهزة الأمنية التركية، أعلنت قبل وقوعه، اتخاذ إجراءات أمنية احترازية لمناسبة احتفالات رأس السنة الميلادية، تمثلت في نشر 17 ألف شرطي في إسطنبول لوحدها.

امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى