fbpx
حوادث

الحبس لنساء احتجزن مسؤولا ب”البام”

طالبنه بـ 4 ملايين فدية بعد استدراجه لمنزل بحي النرجس 

 

آخذت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، 4 نساء متهمات باحتجاز وابتزاز المدير الإداري الإقليمي للأصالة والمعاصرة بالمدينة، من أجل جناية «الاحتجاز والعنف والابتزاز» وجنحة إعداد منزل للدعارة. وحكمت على كل واحدة منهن لأجل ذلك، بسنة واحدة حبسا موقوف التنفيذ.

وغادرت المتهمات سجن بوركايز الذي قضين فيه نحو شهر، بعدما أحلن مباشرة على الغرفة من قبل الوكيل العام المحالات عليه في 18 أكتوبر الماضي من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية التي اعتقلتهن في إطار الأبحاث التي فتحتها بشأن شكاية المنسق الإقليمي للحزب حول احتجاز زميله بمنزل بحي النرجس. وتنازل مسؤول «البام» عن شكايته ضد النساء الأربع، المتراوحة أعمارهن بين 25 و32 سنة، وهن مياومتان وعاطلة ومستخدمة بمطعم، إحداهن متزوجة وأم لطفلة واثنتين مطلقتان إحداهما أم لطفلين، في ثاني جلسة قبلت فيها هيأة الحكم بإدخال رضيعة صغيرة إلى والدتها بالسجن، إثر ملتمس بذلك تقدمت به أمها.

واتصل المنسق الإقليمي بفاس لحزب إلياس العماري، مخبرا باحتجاز زميله الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق، متزوج وأب لثلاثة أبناء، بمكان مجهول من قبل أشخاص أرغموه على الاتصال بمعارفه لإحضار 40 ألف درهم، فدية مقابل تسريحه، ضرب موعدا لتسليمها لفتاة أدلى برقمها الهاتفي، قرب مسجد النور بحي النرجس.

بعد التنسيق مع مصلحة التنسيق الجنائي الميداني لتحديد مكان وجود الضحية، انتقلت عناصر الأمن إلى المسجد في الموعد المحدد، فاعتقلت المياومتين اللتين أقرتا انتظارهما الفدية، قبل مرافقتهما إلى شقة وزميلتهما المحتجز بها، إذ عثر عليه بعد اقتحامه وأنجز المحققون محضر معاينة قبل الاستماع إلى المتهمات.

تعرف الضحية قبل سنتين على المتهمة العاطلة ابنة سبع رواضي، عبر فيسبوك، قبل أن يتصادفا قبل نحو أسبوع على انطلاق الحملة الانتخابية لانتخابات سابع أكتوبر، بعد قطيعة، ليتبادلا رقمي هاتفيهما بعد قبول اشتغالها في الدعاية للائحة الحزب بدائرة فاس الشمالية، وتكرر اتصالات الطرفين بعد مهرجان خطابي.

قبل ساعات قليلة من موعد الاقتراع، اتصلت تلك الفتاة بالضحية مخبرة إياه بعدم توصل مجندين في الحملة، بمستحقاتهم، قبل تجدد اتصالها به يوم الحادث وضربها موعدا معه صباحا قرب مسجد النور، إذ حضرت رفقة زميلتها، قبل أن يتعقبهما بسيارته إلى المنزل ويتلقى اتصالا هاتفيا من أسرته، ليغادره. في الثالثة عصرا التحق مسؤول «بام» بالشقة نفسها، فجلس لنحو ربع ساعة مع الفتاة وصديقة صاحبة المنزل، قبل سماع طرقات قوية على بابه، واختبائه بغرفة النوم، ليفاجأ بفتاتين إحداهما بدينة، تقتحمان الشقة، قبل أن تصوره إحداهما مهددة بنشر الفيديو لينطلق مسلسل الابتزاز بداعي نشره في يوتوب.

تلك كانت رواية الضحية لما سبق مطالبته بالفدية، أما الفتاة التي سبق لها هاجرت إلى مالي وسوريا وتركيا والإمارات، فأوردت رواية مخالفة لذلك، بحديثها عن تكرار اتصالاته بها راغبا في إقامة جلسة حميمية معها، إلى أن عرضت الأمر على صديقتها التي قبلت باستضافتهما بشقتها في يوم الحادث، لهذا الغرض مقابل 200 درهم.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق