fbpx
الرياضة

بلهندة بالإمارات رغم الإصابة

الناصيري وفجر وطنان وبونو رافقوا المنتخب من البيضاء والأسود يشرعون اليوم في التحضير

سيكون يونس بلهندة، الدولي المغربي والمحترف بنيس الفرنسي، حاضرا في معسكر العين في الإمارات، حيث يستعد المنتخب الوطني لنهائيات كأس أمم إفريقيا، التي تحتضنها الغابون بين 14 يناير وخامس فبراير المقبلين.

ووفق إفادة مصدر جامعي، فإن بلهندة سيلتحق بمعسكر العين، لعرض إصابته على عبد الرزاق هفتي، طبيب المنتخب الوطني، لمعرفة مدى خطورتها، علما أن الفريق الفرنسي حدد مدة غيابه في ستة أسابيع، بعد الإصابة، التي تعرض لها في مباراة بوردو الفرنسي.

وأوضح المصدر نفسه، أن رونار يرفض الإعلان عن غياب بلهندة عن ”الكاك” رسميا، إلى حين الاطلاع على التقرير الطبي، الذي سيعده طبيب المنتخب الوطني بشأن إصابة لاعب وسط الأسود ونيس الفرنسي، وتابع ”إن القانون يفرض على أي لاعب مصاب عرض إصابته على طبيب منتخب بلاده، قبل الإعلان عن غيابه”.

وينتظر أن يحسم رونار في ما إذا كان بلهندة سيرافق المنتخب الوطني إلى الغابون رغم إصابته، أم سيرخص له للعودة إلى فرنسا، لاستكمال العلاج.

من ناحية ثانية، رافق خمسة محترفين بعثة المنتخب الوطني أمس (الثلاثاء) إلى أبو ظبي في الإمارات، عبر مطار محمد الخامس في الدار البيضاء.

وانضم يوسف الناصيري وياسين بونو وحمزة منديل وفيصل فجر وأسامة طنان إلى البعثة المغربية المتوجهة إلى العين، إذ استغلوا وجودهم في المغرب لزيارة أسرهم وعائلاتهم من أجل مرافقة باقي أعضاء الوفد المغربي مباشرة.

وارتفع عدد أفراد بعثة الأسود إلى 23 فردا، بعدما كان مقررا أن تشمل اللائحة 18 عضوا فقط، وتضم المدربين المساعدين مصطفى حجي وباتريس بوميل ومدرب حراس المرمى فليب سانس، وإسماعيل الحداد وأمين عطوشي ومحمد ناهيري والطبيب عبد الرزاق هفتي وفرحات فضال وعلاء حجار وكريم سرحان، والمعالج الطبيعي الفرنسي افريد، فيما يتألف الطاقم الإداري والإعلامي من الكولونيل إدريس لكحل، إداري المنتخب ومساعده محمد رضا وهشام رشد، المتصرف المالي، ودنيا لحرش، المكلفة بالتواصل، وأحمد بلمكي، مصور الجامعة، فضلا عن يوسف المالكي وجمال الأزهري، المكلفين بالأمتعة.

ويشرع المنتخب الوطني اليوم (الأربعاء) في التحضير لكأس إفريقيا بحضور أغلب اللاعبين، عدا المحترفين في الدوري الإنجليزي، إذ ينتظر أن يخوض اللاعبون حصة تدريبية خفيفة، لإزالة العياء واسترجاع الطراوة البدنية.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى