fbpx
وطنية

العنصر رئيسا لرابطة رؤساء الجماعات

قطع امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، الطريق على الساعين للاستقواء بالرابطة وتوظيفها في التنافس المقبل حول الأمانة العامة.
واعتبرت مصادر حركية اختيار الأمين العام رئيسا للرابطة، من تجليات الصراع الخفي الذي يعيش عليه الحزب، حول خلافة العنصر في منصب الأمانة العامة، خاصة من قبل القيادي محمد مبديع، الذي عبر في وقت سابق، عن طموحه لقيادة الحزب خلال المؤتمر الوطني المقبل.
ورأى أكثر من حركي أن رئاسة العنصر للرابطة، عززت دور الأمين العام، وقوت صلاحياته في الإشراف على هيأة المنتخبين، والتي تعتبر من أقوى المؤسسات، بالنظر إلى الدور الذي يلعبه رؤساء الجماعات الـ 156، والمنتخبون الحركيون عموما، وقدرتهم على حسم التنافس حول الزعامة، ما يجعلهم موقع اهتمام للاستقواء بهم عند الضرورة. والتأم رؤساء الجماعات الترابية المنتمون إلى الحركة، الأسبوع الماضي، لتأسيس الرابطة، والمصادقة على نظامها الداخلي، وانتخاب هياكلها التنظيمية، تحت إشراف الأمين العام، يوما قبل انعقاد الجمع العام لجمعية رؤساء الجماعات المحلية، التي آلت رئاستها إلى محمد بودرا، من حزب الأصالة والمعاصرة، خلفا لفؤاد العماري.
ونجح العنصر في تأجيل موضوع الخلافة إلى وقت لاحق، وتركيز الجهود على مواصلة هيكلة القطاعات الحزبية، وتنسيق العمل مع الحلفاء، بخصوص المشاورات الحكومية.
ويعيش الحزب على إيقاع تنافس خفي بين أكثر من عضو في المكتب السياسي والمجلس الوطني، حول منصب الأمانة العامة، بعد أن أعلن العنصر عدم الترشح خلال المؤتمر المقبل، وإنهاء مسار وجوده على رأس الحزب الذي استمر لأزيد من ثلاثة عقود، في ظل  غياب شخصية قوية وحولها إجماع، من عيار العنصر.
وانتهت الجولة الأولى من السباق، قبيل الانتخابات التشريعية، حول منصب الأمانة، باستقالة لحسن حداد، بعد معركة ضارية مع محمد مبديع، بخلفية كسب الزعامة، تدخل إثرها الأمين العام، ليؤكد على أولوية تثبيت موقع الحركة في المشهد السياسي، وتأجيل الحديث عن الأمانة العامة، ليوقف طموح مبديع وآخرين في الاستعداد مبكرا لهذا التنافس، خاصة بعد أن تضاءلت حظوظ المشاركة في حكومة بنكيران المتعثرة.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى