fbpx
مجتمع

سائقون يهددون بإحراق سيارات “أوبر”

نقابي: إذا لم تتدخل السلطات فلن نستطيع ضبط العديد منهم لفترة أطول

حذر عبد الرحيم مراري، الكاتب العام للنقابة الوطنية لسائقي سيارات الأجرة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من استمرار تجاهل خرق شركة “أوبر” للقانون في البيضاء، والعمل ليل نهار رغم عدم توفرها على رخصة قانونية، وهو تجاهل ولد سخطا لدى السائقين المهنيين، الذين هدد بعضهم بإحراق سيارات هذه الشركة.

وقال المسؤول النقابي، إن كأس صبر السائقين فاضت، وإن الغضب وصل ببعضهم إلى حد التهديد بإحراق سيارات هذه الشركة، التي تقدم والي الدار البيضاء سطات خالد سفير ، ضدها بشكاية إلى القضاء، مضيفا أن النقابيين يحاولون فرض ضبط النفس على المهنيين، “غير أننا أحيانا نعجز أمام مستوى سخط أغلبهم، إذ أننا نسارع كل مرة إلى منعهم من التعارك مع سائقي هذه السيارات، والدخول في مواجهات لا تحمد عقباها”. وحسب مراري، فإن الشركة لم تعد تشغل أسطولا أنيقا كما روجت ذلك في الدعايات التي أطلقتها بعد دخولها إلى المغرب، بل إنها تشغل أي شخص لديه سيارة كيفما كان نوعها، وتزوده بنظام شبكتها للعمل لصالحها، “الأسعار أحيانا تصل إلى 4 دراهم، وهذا ما عايناه بأنفسنا في بعض الحالات، كما أننا قبل أيام ضبطنا سائقا من قلعة السراغنة، وهو خطاف جلبته الشركة من هذه المدينة للعمل باسمها في البيضاء”.

ونظم السائقون، حسب المتحدث نفسه، ما يشبه الحملات لرصد تحركات السيارات التابعة للشركة، وأغلبها إما مكتراة أو في ملكية أشخاص يعرضونها على الشركة مقابل الاشتغال لصالحها، “اعترضنا سبيل عشرات السيارات التابعة لها، إذ ما أن نضبط أحدهم حتى نبلغ الشرطة ونحاصره قبل وصولها، للحجز على السيارة لمدة 15 يوما، غير أن النزيف لم يتوقف، فالشركة باستعانتها بالخطافة وسعت مجال عملها في البيضاء”.

وحجزت شرطة المرور بالبيضاء، حسب النقابي ذاته، 12 سيارة في يوم واحد، أي الأربعاء الماضي، “تحجز أسبوعيا عشرات السيارات، لكن سرعان ما يتم تعويضها بأخرى، وهذا هو الخطير، لذلك إذا لم تتدخل السلطات لمنعها بشكل كلي عن العمل ووقف نظامها فإنه لن يطول الزمن قبل أن يخرج السائقون الغاضبون عن سيطرتنا”.

وأصدرت ولاية الدار البيضاء، سابقا، بيانا أكدت من خلاله أنها لم تمنح أي ترخيص للشركة نفسها، وأن سائقيها معرضون للعقوبات التي ينص عليها القانون.

وتعرض الشركة على موقعها على الانترنيت العمل على كل شخص يملك سيارة وقادرا على السياقة، إذ تؤكد الشركة في الموقع نفسه أنه يمكن لمعظم الأشخاص القيادة معها، حتى إذا لم يكن لديه تصريح تجاري، وكل ما يتطلبه الأمر هو أن يكون حاملا لرخصة السياقة، وأن  يتابع دورة تدريبية على الأنترنيت، عبر مشاهدة فيديو.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق