الأولى

فلاح يختطف طالبة ويغتصبها

أحالت فرقة الأخلاق العامة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة، أخيرا، فلاحا يتحدر من ضواحي سيدي يحيى الغرب، بتهم الاختطاف والاغتصاب في حق طالبة تدرس بإحدى الكليات التابعة لجامعة ابن طفيل.

وكشف مصدر مطلع على سير الملف أن الطالبة بعد تحررها من الموقوف توجهت إلى مقر شرطة الديمومة وسردت للضابطة القضائية تفاصيل مثيرة بخصوص اختطافها من قبل الفلاح وقدمت أوصافا عنه، وبعد تحريات ميدانية، أوقفته فرقة الأخلاق العامة بمحيط محطة القطار بالمدينة.

واستنادا إلى المصدر ذاته، كان الموقوف، وهو من مواليد 1973 بسيدي يحيى الغرب على متن سياراته، وترصد للضحية غير بعيد عن مكان دراستها وجرها بالعنف، ليفر ويحتجزها ويعتدي عليها جنسيا، وبعدما أشبع رغباته، تحررت منه ولجأت إلى مقر الأمن وهي في وضعية نفسية حرجة، كما توجهت إلى المستشفى للقيام ببعض الفحوصات الطبية.

وحسب مصدر «الصباح» أظهرت الأبحاث التي أجريت في الموضوع أن الموقوف متزوج ولديه أبناء يقيمون معه بضواحي سيدي يحيى، ويتوجه بين الفنية والأخرى إلى القنيطرة، قصد قضاء بعض الأغراض كما يتردد على بعض الحانات الليلية بالمدينة، وبعدما أثارته الطالبة، باغتها وهددها بسلاحه الأبيض عبارة عن سكين، وبعدها احتجزها واعتدى عليها جنسيا.

إلى ذلك، أشعرت الضابطة القضائية زوجة الموقوف بتهمة الخيانة الزوجية التي تورط فيها، وتنازلت له في الجنحة، فيما توبع بتهم ثقيلة من قبل النيابة العامة تتعلق بالاختطاف والاحتجاز والاغتصاب، وينتظر أن يعرض على غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في الأيام القليلة المقبلة للنظر في الاتهامات المنسوبة إليه.

ورفضت المطالبة بالحق المدني التنازل للموقوف، بعدما أمرت النيابة العامة بوضعه رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالمدينة.

يذكر أن الشرطة القضائية بعاصمة الغرب، فكت في الأسابيع القليلة الماضية لغز اعتداء جنسي على طالبة أخرى، إذ عمد الجاني إلى التسلل إلى البيت التي تكتريه الضحية رفقة شقيقتها وحاول اغتصابها بالعنف، في الوقت الذي كان فيه باب العمارة مغلقا، وبعد أبحاث ميدانية للضابطة القضائية تبين أنه يقطن بجانب العمارة التي تكتري فيها الضحية البيت، وتسلل إليها من سطحها.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق