الأولى

الإرهاب يحبس أنفاس العالم

12 قتيلا في ألمانيا واغتيال سفير روسيا بتركيا وإطلاق نار بسويسرا وتأهب أمني بالمغرب

 

رفعت العديد من الدول، من بينها المغرب، التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى، عقب الأحداث الإرهابية التي شهدتها ألمانيا وتركيا وسويسرا، أول أمس (الاثنين)، وخلفت قتلى وجرحى، بعد التهديدات التي أصدرها قادة التنظيم الإرهابي «داعش» للموالين والمتعاطفين للقيام بعمليات انتحارية في العشر الأواخر من دجنبر.

وحبس العالم أنفاسه وهو يعاين شاحنة إرهابي تصدم مواطنين ألمان بأحد الأسواق، مخلفة وراءها 12 قتيلا وعشرات الجرحى،  قبل أن تبث القنوات التلفزيونية مشاهد لسفير روسيا بتركيا وهو يتلقى رصاصات في الصدر من قبل شرطي غاضب على ما يحدث في سوريا، ليليه إطلاق نار قرب السفارة الأمريكية بأنقرة، وآخر في سويسرا استهدف مصلين في مركز إسلامي بزوريخ، ما أدى إلى إصابة 3 جرحى.

وفي ارتباط بالموضوع ذاته، علمت «الصباح» أن المصالح المغربية رفعت التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى، كما اتخذت مجموعة من التدابير والإجراءات التي شرع في العمل بها ببعض المناطق الحدودية والمطارات ومقرات البعثات الدبلوماسية خوفا من عمليات إرهابية محتملة.

وعلمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن اجتماعات عقدت، خلال الأيام الماضية، على مستويات عليا بين مختلف المصالح الأمنية ومسؤولي وزارة الداخلية من أجل دراسة الترتيبات لتأمين احتفالات رأس السنة ، ووضع آليات التنسيق بين مختلف المصالح الممثلة في الأمن الوطني والدرك الملكي والجيش والقوات المساعدة ورجال السلطة المحلية.

وكشفت المصادر ذاتها أن فرق النخبة التابعة للأمن الوطني ستسهر على تأمين الاحتفالات، إذ وزعت فرق على مدن البيضاء ومراكش وطنجة وأكادير والرباط ووجدة وكذا مطار محمد الخامس الدولي، وسيعهد لها بالتدخل السريع في حال رصد أي تحرك مشبوه أو محاولة الاعتداء على التجمعات البشرية أو بعض المناطق الحساسة.

وأوكلت لفرق مراقبة المتفجرات مهمة تشديد الرقابة على مداخل المدن الكبرى، إذ ينتظر أن تعمل إلى جانب السدود القضائية المعززة بكلاب بوليسية متدربة، لمنع تسرب إرهابيين أو مشبوهين إلى أماكن الاحتفالات، إذ صدرت تعليمات لمراقبة السيارات والحافلات والشاحنات المشكوك فيها، مع منعها من الاقتراب من الأماكن التي تشهد تجمعات كبرى للمواطنين.

 وقالت المصادر ذاتها إن خطة تأمين الاحتفالات ركزت على تدعيم المراكز الحدودية بفرق أمنية خاصة مجهزة بمعدات ووسائل لوجستيكية متطورة، من أجل كشف كل محاولات أو عمليات انتحارية، كما شددت المراقبة على الموانئ والمطارات.

وعلاوة على فرق النخبة وفرق مراقبة المتفجرات سيتم العمل بفرق مركزية ستكون على استعداد للتدخل في الحالات القصوى، فيما ستتكلف الفرق المحلية بتأمين المناطق السياحية والفنادق، بالاستعانة بفرق الكاميرات المحمولة التي سيتم بواسطتها مراقبة ورصد  التحركات المشبوهة وتوجيه ضربات استباقية لإرهابيين أو مجرمين.

وعلمت «الصباح» أن المديرية العامة للأمن الوطني ستدعم مصالح الاستعلامات العامة بعناصر جديدة، خاصة في المدن الكبرى، من أجل ضبط ومراقبة التحركات والعمل على مرور الاحتفالات بدون تسجيل خسائر، من شأنها أن تعكر صفو المحتفلين.

الصديق بوكزول

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق