أخبار 24/24دوليات

شهادات صادمة لماليين: السلطات الجزائرية طاردتنا في شوارع العاصمة

قال الموقع الإلكتروني المالي (مالي ويب)، إن الطرد المكثف لمهاجرين من جنوب الصحراء من طرف السلطات الجزائرية يعد حملة “لمطاردة السود” شكلت شوارع الجزائر العاصمة مسرحا لها ويبدو أنها لم تستثن أحدا.

وأوضح الموقع في مقال تحت عنوان “تعاون مثير للسخرية: ماليون يتعرضون للمطاردة في الجزائر”، أن “نيجريين وسنغاليين وماليين (..) تعرضوا تباعا للتوقيف والاعتقال والتنقيل إلى مواقع أو مخيمات مؤقتة”، مضيفا أنه “تم اقتياد البعض منهم إلى النيجر، في ما تم ترحيل آخرين إلى تمنراست مباشرة”.

وأضاف (مالي ويب) أن “عددا من مواطنينا الذي بدؤوا يلتحقون بالوطن الأم، مالي، مجردين من كل ممتلكاتهم، ومنهم من تعرض للضرب والتعذيب”، متحدثة عن الجحيم الذي عاشوه.

وأكد أنه “يوم الأحد الماضي، ولجت مجموعة أولى من 264 من الماليين البلاد، وهو متعبون وبعضهم يجد صعوبة في الحديث”، مشيرا إلى أن “الشهادات القليلة التي تم استقاؤها تحدثت عن بعض ضياع للممتلكات والعمل وكل شيء”.

وأشار إلى أن “آخرين تساءلوا عن معنى التعاون بين مالي والجزائر الذي طالما روجت له السلطات العليا بالبلدين. وعبروا عن غضبهم وسخطهم وهم يمجون هذا النوع من التعاون”.

وخلص موقع (مالي ويب) إلى أن “الأسبوع الماضي، تفاجئت إفريقيا كلها حين علمت أن السلطات الجزائرية تستعد لطرد عمال مهاجرين. تفاجأت لكنها لم تستغرب لأن هذه ليست أول مرة”، مشيرا إلى أن “الجزائر تقوم بهذا ذلك لإخفاء مشاكلها الداخلية، وأن السلطة في هذا البلد، والتي تعدم البدائل والحلول للجزائريين، لا تتردد في إهانة الأجانب على العلن”.

و.م.ع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق