الرياضة

بلومي: جيل الثمانينات بالمغرب لن يتكرر

النجم السابق للجزائر قال لـ “الصباح الرياضي” إن زملاءه شرفوا العرب

قال الأخضر بلومي، النجم السابق للمنتخب الجزائري لكرة القدم إنه لن ينسى الجيل الذهبي للكرة المغربية الذي قدم لوحات رائعة في السبعينات والثمانينات، مضيفا ”هم لاعبون أعطوا الشيء الكثير لكرة القدم المغربية منذ السبعينات بأسماء مازال الجمهور يتذكرها إلى الآن، وإذا سافرت إلى تونس أو الجزائر فالجمهور مازال يسأل عن بودربالة والحداوي والنيبت وبصير والتيمومي والكثير”. وأوضح بلومي في حوار مع ”الصباح الرياضي”، ”كنا سواء بالمغرب أو الجزائر أو تونس، نلعب من أجل الروح ”النيف كما نقول بالجزائر” ولم تكن هناك أموال ورغم ذلك مثلنا العرب كجيل ذهبي لا يتكرر، وأنا أقول بالامكانات المالية يمكن أن نتطور لكن يجب معرفة أين نوجه تلك الأموال”. ومن جهة أخرى، أكد بلومي على أنه يتابع الكرة المغربية، ” أتابع جيدا مباريات المنتخب المغربي، وأعتقد أنه ضيع حلم التأهل إلى المونديال المقبل بعد تعادله المخيب أمام كوت ديفوار، رغم أنه مازالت هناك مباريات، لكن الأمل ضعيف، والأمر نفسه بالنسبة إلى الجزائر الذي تعادل في المباراة الأولى وانهزم في الثانية”. وفي ما يلي نص الحوار:

في أي إطار تندرج زيارتك للمغرب؟

زيارة عادية لأصدقاء الأمس، التقيت صديقي عزيز بودربالة بموريتانيا على هامش تكريمنا فقررت العودة عن طريق المغرب للمكوث يومين أزور فيها الدار البيضاء التي طالما عشقتها منذ أول زيارة، لأنها تشبه كثيرا مدينتي وهران.

ما السر وراء تراجع الأندية الجزائرية؟

ربما أنت تقارن بين جيلنا والجيل الحالي وهذا أمر صعب، الآن الكرة أصبحت بمقاييس آخرى وبعقليات تسييرية أخرى.

وما تعانيه الأندية الجزائرية تعانيه أيضا الأندية المغربية والتونسية، أين هو عزيز بودربالة ومحمد التيمومي ومصطفى الحداوي وبادو الزاكي وكريمو بالمغرب وأين هو عتوكة وطارق ذياب في تونس.

الأزمة عامة والحل بيد المسيرين الذين عليهم الاهتمام بالمدارس الكروية وبالتكوين، أما غير ذلك فسنظل في العشوائية.

وحتى بالنسبة إلى العالم بأكمله، فالجيل الحالي ضعيف وربما فاشل أيضا، فباستثناء ميسي ورونالدو الآن فليس هناك أسماء كبيرة فهما يسيطران على كل شيء.

هل تتابع الكرة المغربية؟

أكيد، وأتابع جيدا مباريات المنتخب المغربي، وأعتقد أنه ضيع حلم التأهل إلى المونديال المقبل بعد تعادله المخيب أمام كوت ديفوار، رغم أنه مازالت هناك مباريات، لكن الأمل ضعيف، والأمر نفسه بالنسبة إلى الجزائر الذي تعادل في المباراة الأولى وانهزم في الثانية.

ألا تعتقد بأن الامكانات المتوفرة حاليا يمكن أن تساهم في عودة الأجيال الذهبية للعرب؟

كنا سواء بالمغرب أو الجزائر أو تونس، نلعب من أجل الروح ”النيف كما نقول بالجزائر” ولم تكن هناك أموال ورغم ذلك مثلنا العرب كجيل ذهبي لا يتكرر، وأنا أقول بالامكانات المالية يمكن أن نتطور لكن يجب معرفة أين نوجه تلك الأموال.

هل تتابع انجازات بادو الزاكي رفقة شباب بلوزداد؟

قاد الفريق للفوز في ديربي العاصمة الجزائرية وهو شيء أسعد جمهور بلوزداد، وهذا أمر جيد أن تجد مدربين جزائريين بالمغرب وآخرين مغاربة بالجزائر وتونس والعكس.

ربما المدربون يحتاجون للابتعاد شيئا ما لنيل الاعتراف وتحقيق الذات وهذا أمر أحبذه كثيرا، هذه ثقافة العرب ابتعد بخمسين كيلومترا تجد التشجيع والنجاح.

لماذا ابتعدت عن مجال كرة القدم؟

مسؤولو الأندية لا يحبون قدماء اللاعبين ربما لأنهم يفهمون كثيرا. ربما الرئيس يقول مع نفسه إنه رغم الأموال التي يتوفر عليها فاللاعب باسمه أكبر منه عند الجمهور وعند المشجعين.

ما هي أبرز الذكريات التي تحتفظ بها من الجيل الذهبي للمغرب؟

ذكريات كبيرة جدا، وتاريخ مشرف حتى بالنسبة إلى الجزائر وتونس، لقد حملنا المشعل عاليا، حتى بالنسبة إلى المسيرين كانوا بقلوب تعشق كرة القدم.

وبالعودة إلى سؤالك، أعتقد أن الذكريات كثيرة مع لاعبين أعطوا الشيء الكثير لكرة القدم المغربية منذ السبعينات بأسماء مازال الجمهور يتذكرها إلى الآن، وإذا سافرت إلى تونس أو الجزائر فالجمهور مازال يسأل عن بودربالة والحداوي والنيبت والتيمومي والكثير.

هل تعتقد أنه بالإمكان عودة الروح إلى الكرة المغاربية؟

ممكن، إذا ما استطعنا أن نعتمد على التكوين وتسطير برامج طويلة الأمد مع الاستمرار في تشجيع الشباب، هناك أموال كثيرة الآن لم تكن متوفرة في السابق لكن إذا ما لم نوفر معايير الاحتراف الحقيقي من خلال أكاديميات وملاعب وامكانات ”الله غالب” لن نستطيع الوصول لشيء وسيظل الوضع على ما هو عليه الآن.

ما هي حظوظ المنتخبين المغربي والجزائري في نهائيات أمم إفريقيا 2017 بالغابون؟

بالنسبة إلي لا يهمني كأس أمم إفريقيا المقررة بالغابون في يناير المقبل، ما يهمني هو التأهل إلى كأس العالم 2018 المقررة بروسيا، لأنها هي من تعطي الإشعاع العالمي.

هل أنهيت مشاكلك مع المصريين بعد الاتهامات التي وجهت لك في 1990؟

الحمد لله، تأكد الجميع من براءتي بعد اتهامي بالاعتداء على طبيب مصري، رغم أنني لم أكن موجودا لأنني في لحظة تعرضه للاعتداء كنت رفقة المدرب كرمالي في مصعد الفندق.

الأمور عادت إلى طبيعتها وفهم المصريون أنه كانت هناك مؤامرة ضدي بعد المباراة وتمت تبرءتي.

لكن في المقابل مازال الجرح في داخلي بعد الاتهامات التي وجهت لي.

أجرى الحوار: أ. ن

في سطور

الأخضر بلومي

من مواليد  29 دجنبر 1958

لعب لـ : غالي معسكر

مولودية وهران

مولودية الجزائر

العربي القطري

جمعية وهران

انجازاته:

هداف البطولة الجزائرية

جائزة أفضل مهاجم لكأس أمم إفريقيا 1980 بنيجيريا.

الكرة الذهبية لأفضل لاعب إفريقي1981

ثالث أفضل لاعب إفريقي في 1982

هداف كأس أمم إفريقيا 1988

جائزة الاستحقاق من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم 2008

أفضل لاعب جزائري في القرن 20 رفقة رابح مادجر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق