الرياضة

جـمـع هـادئ يـضـع عـبـادي عـلـى رأس شـبـاب الـمـحـمـديـة

ترشح بمفرده للرئاسة في الجمع العام ومنخرط قال إن الفريق يحتاج إلى “المادة”

فرس (ثاني من اليمين) ترك مكانه لخالد عبادي

حركة غير عادية أمام قاعة العربي بالمحمدية عصر أول أمس (الثلاثاء). رجل أمن خاص بلباس أسود عند الباب، يطلب منك بطاقة. البعض يقدم بطاقة الانخراط، ثم يوقع على دفتر خاص ويدخل إلى القاعة، والصحافيون لا يوقعون على الدفتر. يدخلون مباشرة إلى القاعة.

قاعة هادئة

القاعة بئيسة. مقاعد بلاستيكية بيضاء كثيرة. جلها ظل شاغرا حتى نهاية الجمع. خيوط الكهرباء تتدلى من السقف، تدل على أن القاعة لم تشهد أي نشاط هام منذ مدة. على المنصة الرئيسية لافتة بيضاء كتب عليها الجمع العام لنادي شباب المحمدية الرياضي. الثلاثاء 02 نونبر 2010. وفي المنصة جلس أعضاء اللجنة المؤقتة، وإلى جانبهم عبد الرحمان البكاوي ممثل الجامعة، وامبارك حارتي، مندوب وزارة الشباب والرياضة، ووسط الجالسين كان خالد عبادي، رئيس اللجنة بالنيابة. بدا هادئا وواثقا من نفسه، ربما لأنه كان يعرف أنه هو الرئيس المقبل.
ظل عبادي يوزع الكلمات مبتسما. لم يذكر أحدا بسوء. شكر كل من أتى على لسانه. العامل وأعضاء اللجنة المؤقتة والمنخرطين والصحافة على حضورهم. في الواقع لم يحضر سوى أربعة صحافيين جلسوا في أمكان متفرقة في القاعة، ومصور التقط صورا للجميع.
التصفيق ورنين الهاتف وضجيج مكبر الصوت وحده يكسر هدوء القاعة. بعض الحاضرين بدوا غير مكترثين بما يجري أمامهم. ربما لأنهم يعتقدون أن ما حدث في الأسبوعين الماضيين من توافقات وكواليس كان أهم مما يحصل في القاعة.

الأعضاء ينسحبون وعبادي يعود

غادر أعضاء اللجنة المؤقتة المنصة بعدما تلوا تقاريرهم. لا أحد اعترض، ربما لأن المنخرطين اقتنعوا بأن الأزمة أعمق وأكبر من هؤلاء الذين يوجدون في القاعة. صعد المنخرط الأكبر سنا والأصغر سنا إلى المنصة، الأصغر سنا هو أسامة النصيري. ظل صامتا، كان يومئ بإشارات بعينيه أو يتكلم في أذن الأكبر سنا نور الدين الشافعي. الأخير تحدث بلغة جادة، وشرع في تسيير الجمع العام. وأول ما بدأ به فتح باب الترشيحات للرئاسة.
رفع خالد عبادي يده معلنا ترشيح نفسه للرئاسة. تقدم لوحده. لا أحد من المنخرطين استغرب لذلك، رغم أن الرجل غير منخرط في الفريق، ومع ذلك صفق له الجميع، كما أنه لا أثر لصندوق اقتراع في المنصة.
عاد عبادي إلى منصة الجمع بابتسامة أكبر هذه المرة. تناول الكلمة، وقال عن نفسه إنه ابن المحمدية وابن فضالة وابن باب القصبة، وإنه يفتخر بتوليه رئاسة فريق من حجم الشباب.
وشكر الجميع مرة ثانية، وأضاف إليهم هذه المرة اسم الرئيس السابق مصطفى الزياتي الذي بادله بابتسامة واضحة، كأنه أراد أن يقول إنه لا يعترض على توليه الرئاسة. نسي عبادي أن يشكر العامل هذه المرة، لكنه استدرك ذلك بعد أن كلمه أسامة النصيري في أذنه.

الفريق يحتاج إلى المادة

منخرط واحد تناول الكلمة في الجمع العام. أمسك الميكروفون بيديه معا، وقال إن الفريق يحتاج إلى «المادة»، وإن لديه الرجالات الذين يغيرون عليه. كثيرون في القاعة لم يكترثوا لما قاله. بعضهم كان يضحك، ثم صمت الجميع لتلاوة برقية الولاء، من طرف المنخرط الأكبر سنا، وختمها بعبارة خديم الأعتاب الشريفة خالد عبادي رئيس نادي شباب المحمدية. فكل شيء كان معدا من قبل. هذا ما تكهن به أغلب من كانوا في القاعة.
عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق