fbpx
أخبار 24/24مجتمع

إيطالي يبتكر طريقة لتعلم لغة أجنبية كل شهر

إن أردت أن تتعلم لغة ما، فما عليك إلا أن تتبع طريقة الدراسة السريعة للغات الأجنبية التي ابتكرها ليو أندرس، الرجل البالغ من العمر 64 سنة، الذي يتحدث 20 لغة بطلاقة.

إذ قدم أندرس للإيطاليين الصيغة المبتكرة لدراسة اللغات الأجنبية في شهر فقط، وهي مدة كافية تسمح بالتواصل بسهولة مع أشخاص يتحدثون تلك اللغة، وقد أشار هذا الرجل المعجزة إلى الطريقة الدنماركية التي تُعدّ بمثابة تحدٍّ لمدارس اللغات التقليدية.

وبغض النظر عن العمر والتعليم والمهارات الممتلكة، فبإمكان الجميع أن يتحدث لغة أجنبية بشكل جيد في 4 أسابيع، كما أن اتباع هذا الأسلوب يسمح بتعلم لغتين أو أكثر بسهولة، ولكن كيف يتم ذلك؟ هذا ما أجاب عنه تقرير لصحيفة “فاتي كوتيدياني” الإيطالية.

التجربة أكبر دليل

 

في هذا الإطار، تم القيام بتجربة تتمثل في اتباع أحدهم طريقة ليو أندرس في تعلم اللغة الألمانية، وقد كان الأمر في البداية مضحكاً نوعاً ما، فكيف يمكن لرجل يبلغ من العمر 53 سنة أن يتميز في الألمانية في شهر واحد فقط؟ لكن بعد دراسته لهذه اللغة يومياً لمدة 30 دقيقة فقط في اليوم، تبيّن أن طريقة ليو أندرس فعالة جداً.

إذ كان التعلم في البداية أمراً صعباً جدا نظراً للخلط بين المصطلحات وصعوبة النطق، لكن مع مواصلة أخذ الدروس يومياً، بدأ المتعلم بالشعور بالفخر لأنه أضاف إلى مهاراته كنزاً لغوياً جديداً.

وقد تمكن بعد بضعة أيام من فهم الجمل والنصوص الألمانية البسيطة، في حين أنه استطاع بعد أسبوع التحدث بها، وبعد مرور أسبوعين، أصبح باستطاعته أن يطلب قهوة أو يستفسر في أحد الفنادق أو يتحاور مع الألمانيين.

وفي هذا السياق قال الرجل: “لا يزال أمامي أسبوعان من الدراسة، ولكنني بالفعل أتحدث الألمانية بطلاقة”، كما أشار إلى أن أسلوب ليو أندرس فعال جداً، وأنه واثق من أن الكثيرين سيستفيدون منه، وحسب ما قاله، فإن طريقة أندرس تعتمد أساساً على دراسة اللغة المراد تعلمها كل يوم لنصف ساعة على الأقل دون انقطاع.

 

طريقة سحرية لتعلم اللغة

 

تختلف طريقة ليو أندرس عن تلك الطرق التقليدية، حيث إنه لا يمكن استخدامها إلا عند الإحساس بالمتعة والحماسة، فهذا الرجل الذي يتحدث بعدّة لغات، عمل لمدة 15 سنة كاملة على إنشاء برنامج خاص لدراسة اللغات عبر الإنترنت، الأمر الذي سمح له بتعلم حوالي 20 لغة.

وتتمثل نصائح أندرس في التالي:

أولاً: يجب تكرار ما تم تعلمه مراراً وتكراراً حتى يرسخ في الذاكرة.

ثانياً: يجب تخصيص جزء من عمل الدماغ في تعلم وتذكر أنماط اللغة، وذلك باستخدام اللغة الجديدة تلقائياً وبشكل طبيعي خلال عملية التحاور.

أما ثالثاً: فينبغي التقيد بالتخزين السريع للغة في الدماغ، حيث يمنع نسيان الكلمات التي وقع تعلمها.

وأشار ليو أندرس، إلى أن أهم شيء في تعلم لغة جديدة هو الإرادة وحب التعلّم، فالجميع يبدؤون من الصفر، وبعد 4 أسابيع يكونون قادرين على التواصل بشكل جيد باللغة التي تمّ تعلّمها.

في المقابل، لن يكون ذلك ممكناً إلا في حال اتباع النصائح والتقنيات الأساسية وتطبيقها يومياً حتّى يكون الشخص قادراً على تعلم لغات أخرى في وقت أسرع.

-نقلا عن هوفبوست-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى