fbpx
ملف الصباح

الدرك يقتل زعيم عصابة بأكادير

أجبر عدد من المجرمين رجال الدرك والشرطة على إطلاق الرصاص، لشل حركات هيجانهم وإبعاد خطر تهديداتهم عنهم وعن المارة بعدد من المناطق بأكادير، كما بتارودانت وأولاد تايمة وإيموزار وعدد من مناطق سوس. ففي يوليوز الماضي لفظ مجرم أنفاسه الأخيرة بمستشفى إنزكان، كان ينشط ضمن عصابة إجرامية، مبحوث عنه لقتله أجنبية وصعق مفتش شرطة، لجأ دركي بجماعة القليعة، ضواحي إنزكان آيت ملول، إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق النار لصد هجوم زعيم العصابة بالسلاح الأبيض. وقع ذلك أثناء المواجهة الشرسة بالأسلحة البيضاء، بين أفراد العصابة وعناصر الدرك بالقليعة. وخلفت المواجهة قتيلا في أفراد العصابة وإصابة دركي بجروح ونجاة الدركي مطلق النار من سلاحه الوظيفي، وفرار أفراد العصابة، واعتقال عنصر واحد.
وكشفت التحريات والبحث القضائي الأولي، أن الهالك، زعيم عصابة إجرامية، ومن ذوي السوابق، ارتكب قيد حياته جريمة قتل مواطنة أجنبية. كما سجل اعتداؤه  بصاعق كهربائي على مفتش شرطة. وتمكن عدد من ضحايا الهالك، الذين تعرضوا لاعتداءاته بالتعرف إليه. وجاءت مطاردة الدرك لأفراد العصابة، إثر اعتداءات سرقة الأشخاص والمحلات التجارية والدراجات النارية، واعتراض سبيل الغير في ليلة سوداء وصباح داكن استعملت فيه الأسلحة البيضاء لسلب أغراض المواطنين.
من جهة أخرى، أطلقت قبل أيام، عناصر فرقة مكافحة المخدرات بالأمن الولائي لأكادير الرصاص خلال معركة شرسة مع أفراد عصابة من تجار المخدرات، واجهوا الشرطة مدججين بالسيوف وسط المدينة. ولجأ مفتش أمن لإطلاق الرصاص اضطراريا وإنذاريا، إثر تعرض حياته للخطر، وذلك إثر عملية مطاردة ومواجهة عنيفة باستعمال السيوف، امتدت في الزمان عدة ساعات، وفي المكان عبر مجموعة من الطرقات والأزقة واستدراج الشرطة إلى أحد الوديان وسط حي الشرف، أحد الأحياء الراقية بالمدينة للتغلب عليهم. وقد تمكنت فرقة مكافحة المخدرات من اعتقال ثلاثة من أفراد العصابة (ر- م) و(م- ف) و(ت-ح) في حالة تلبس وبحوزتهم رزمة من السيوف والسكاكين وصفائح من المحذرات وقطع مجزأة معدة للبيع. وأظهرت الأبحاث والتحريات أن أفراد العصابة من ذوي السوابق المرتبطة بالسرقة واستعمال السلاح الأبيض.
واعتقلت الأول (ر- م) أثناء المواجهة العنيفة التي استعملت فيها عناصر العصابة السيوف والسكاكين، واضطر خلالها مفتش من الفرقة إلى إطلاق الرصاص الحي، إذ تمت السيطرة على الموقف ونزع السيف الذي كان بحوزته.  كما حجزت بحوزته صفيحة كبيرة من المخدرات وعدة قطع موجهة للبيع ومبلغا ماليا قدره 900 درهم. كما عثرت بمنزله أثناء التفتيش على مخدرات وسكاكين وقطع صفائح الشيرا. هذا، فيما اعتقلت العنصر الثاني الذي فر أثناء المعركة رفقة أحد المتزودين لاحقا في عملية منفصلة وهو يزاول تجارة المخدرات بحي آخر. وتمت إحالة المتهمين الثلاثة على ابتدائية أكادير بتهمة الحيازة والاتجار في المخدرات والتهديد بالقتل ومحاولة إيذاء شرطيين أثناء مزاولة عملهم.
وحول أفراد العصابة المدججون بالأسلحة البيضاء، حسب شكايات السكان ومصادر أمنية أزقة حي الشرف الضيقة ملكا خاصا لترويج المخدرات، وكانوا يبيعون المخدرات أمام الملأ مشهرين أسلحتهم البيضاء في وجه السكان وتهديدهم من أجل عدم التبليغ عليهم.
وستظل حادثة أقصري التي أصيب خلالها دركي بأكادير بطعنات سكين في الرأس والبطن، أثناء محاصرة مجرم خطير لإلقاء القبض عليه بغابة ضواحي أكادير، وإرغام دركي ثان لشل حركة المجرم بطلقة نارية وإصابة رجله اليمنى، لعدم امتثاله لإنذاره، أثناء توجه المجرم وهو في حالة هستيرية، صوبه مشهرا سكينه في وجهه، (ستظل) هذه الواقعة موشومة في ذاكرة منطقة أكادير، نظرا لخطورتها، إذ سبق للمتهم نفسه أن أصاب عنصرا دركيا آخر بجروح بليغة قبل ثلاثة أشهر من اعتقاله، وذلك، أثناء محاولة إيقافه وحجز مسدس كان بحوزته، يهدد به السكان، قبل أن يتمكن من الفرار ومغادرة بلدة أورير شمال أكادير ليعيش وسط الغابات.
وجند المركز القضائي للدرك الملكي بأكادير، تحت الإشراف المباشر للقائد الجهوي للدرك، فرقة خاصة للإطاحة بالمجرم الفار من العدالة، والمصنف ضمن أخطر المجرمين الذين عرفتهم المنطقة. وأجريت عمليات تمشيط كبرى، اعتبرت الأولى على مستوى الجماعات القروية شمال أكادير، استعملت فيها الكلاب المروضة وآلات التعقب المتطورة، وسيارات رباعية الدفع للتمكن من تمشيط المسالك الوعرة بغابات كل من جماعة تغازوت وأورير وأقصري وإيموزار.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق