fbpx
وطنية

سلفيون مغاربة يفتون بالنحر

6فجر مقتل سلفي ليبي، أخيرا، في مواجهات بين مسلحين ليبيين غضب شيوخ السلفية المغاربة، فنشروا فتاوى تدعو إلى نحر من قتله، ومواجهة أتباعهم في المغرب.

وخرج السلفيان عمر الحدوشي وحسن الكتاني من “عزلتهما”، فأصدرا فتاوى ومقالات على صفحاتهما الخاصة ب”فيسبوك” دعا، خلالها، الحدوشي إلى نحر من وصفهم ب”المداخلية”، وهم (أتباع ربيع المدخلي المساند للواء حفتر). وقال:”أليس منكم يا أهل ليبيا من يلقن هؤلاء المدخلين درسا في النحر”.

من جهته كتب السلفي حسن الكتاني تدوينة حول الاقتتال الدائر في ليبيا والتهديدات المتبادلة بين الجماعات بالقتل. وقال “طاغية المداخلة، المجرمون بطرابلس يهددون الدكتور علي السباعي أحد الدعاة الصادقين العاملين للدين، والله تهديدا مباشرا… إن لم يستأصل الليبيون شأفتهم فسيستولون على بنغازي”.

وعمم السلفيان المغربيان منشورات، دفاعا عن جماعة الإخوان المسلمين الذين يدعو ربيع المدخلي، (شيخ سلفي يستقر بالسعودية)، إلى مواجهتهم ب”اعتبارهم من أكذب الفرق بعد الروافض، فعندهم وحدة أديان، ووحدة وجود، وعندهم علمانية”.

وواصل الحدوشي حملته التحريضية ضد جماعة مسلحة أخرى يتزعمها “رسلان” الليبي، فوصفها  ب”كلاب المرجئة مع الحكام، أصحاب جمعية الرفق بالطواغيت، وخوارج مع العلماء تلامذة الخبيث رسلان الذين يعترفون بقتل الدكتور نادر”.

من جهته، لم يكتف حسن الكتاني بصب الزيت على النار في الأوضاع بليبيا، ونقل “المواجهات” إلى المغرب، إذ وجه كلامه إلى بعض المغاربة قائلا: «أتحداكم يا مداخلة المغرب أن تسموا لي عالما مغربيا تعترفون به، ويعترف المسلمون بعلمه. و أتحداكم أن تذكروا لنا فقهاءكم ومحدثيكم و أصولييكم. سموا لنا رجالكم. ولكنكم مثل الخوارج الأول تركوا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعلم الأمة علي بن أبي طالب، و أمروا أعرابيا بواﻻ على عقبيه عبد الله بن وهب الراسبي. فيا بئسها من صفقة خاسرة”.

وفي الوقت الذي تضامن عدد من أتباع السلفيين مع تصريحاتهما، متهمين جماعات مسلحة ليبية بالكفر، نبه آخرون الحدوشي والكتاني، إلى أن الأمر  لا يعدو تصفية للحسابات، وأن لا دخل لأتباع المدخلي في عمليات القتل، وأن المسؤول عن القتل أتباع “داعش”، إلا أن السلفيين المغربيين أصرا على حملتهما التحريضية.

ووجد الحدوشي والكتاني فرصتهما في رد الصاع صاعين لأتباع المدخلي، لخلافات فقهية، فشيخهم ربيع مدخلي سبق أن عمم رسالة يعلن فيها تأييده للواء خليفة حفتر في حربه ضد قوات فجر ليبيا “الإخوانية”، وكتائب الثوار الأخرى، إضافة إلى أنه يدعو إلى تحريم الثورات بجميع أشكالها، وعدم الخروج عن الحاكم، ونصحه في السر.

 خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى