fbpx
الرياضة

شباب الحسيمة… فريق بحلة جديدة

جلب لاعبين من أندية مختلفة وملعبه خضع لإصلاحات غيرت ملامحه

تأسس شباب الريف الحسيمي لكرة القدم في الخمسينات من القرن الماضي. واستطاع الموسم الماضي أن يحقق حلما انتظره جمهروه كثيرا، يتمثل في الصعود إلى القسم الأول، بقيادة المدربين حسن البشريوي وعبد الرزاق خيري. ويحظى شباب الريف بشعبية واسعة في المدينة، لكنه لم يتمكن من خوض أي مباراة في ملعبه هذا المسوم بفعل إغلاقه للإصلاح، قبل أن يعود إليه يوم الخميس الماضي، غير أنه لم يتمكن من إتمام مباراته أمام الوداد يوم الأحد الماضي بفعل الشغب. مباشرة بعد الصعود

مباشرة بعد انتخابه رئيسا للفريق لولاية ثانية، تعاقد إلياس العماري مع الإطار الوطني عبد القادر يومير. إذ باشر اتصالاته مع الأخير، ووضع الاستراتيجيات والأهداف مباشرة بعد نهاية الموسم الماضي.
واتفق العماري ويومير على أن الفريق لن يتنازل عن مكانته ضمن فرق الدرجة الأولى، وسينافس على الألقاب مستقبلا.
ودخل الفريق في منافسة شرسة مع أندية أخرى حول مجموعة من اللاعبين كعبد الحق الطلحاوي وكريم مفتال وعبد الإله باكي وطارق طنيبر وعبد الفتاح الفاخوري، قبل الشروع في التحضيرات القبلية بكل من زغنغن وإفران والدار البيضاء.

شباب الريف حاليا

يوجد شباب الريف الحسيمي في المركز الحادي عشر برصيد ثماني نقط، محرزا خمسة أهداف بواسطة عبد الحق الطلحاوي (هدفان) وأشرف العرابي ويوسف العياطي وكريم مفتال بهدف (واحد لكل منهم)، وتلقى ستة أهداف.
ويعتقد مسؤولو الفريق، أنه رغم انتداب لاعبين من أندية مختلفة، فإنهم تأقلموا مع الجو العام للفريق وأسلوب عبد القادر.
ملعب في حلة جديدة

قبل انطلاق منافسات الموسم الجاري، تم إغلاق ملعب ميمون العرصي لإخضاعه للترميم والإصلاح، وهي العملية التي استغرقت أربعة أشهر، ما فرض على شباب الريف إجراء مبارياته خلال الدورات الماضية في ملعب مرشان في مدينة طنجة.
وتغيرت ملامح الملعب بشكل لقي استحسان جل زواره، كما سيخصص الفضاء الخارجي للملعب الموجود بشارع طارق بن زياد لبناء فندق من ثلاثة نجوم يستفيد النادي من مداخيله.
ورغم الحلة الجديدة التي أصبح عليها ملعب ميمون العرصي، فإن موقعه وسط مدينة الحسيمة، ما زال يشكل بالنسبة إلى البعض هاجسا أمنيا في بعض المباريات أثناء خروج الجمهور، إلى جانب عدم وجود موقف للسيارات.                                       
مدرسة كروية في الأفق

قرر المكتب المسير إحداث مدرسة كروية تابعة للفريق لتكوين عدد من اللاعبين. وقال مصدر من شباب الحسيمة إن تكوين قاعدة كروية بالمدينة كفيلة بسد الخصاص الذي يعانيه الفريق، والذي يضطر للاستعانة بخدمات لاعبين من خارج المنطقة، إضافة إلى إدماج شباب المنطقة في ممارسة الرياضة .
ويؤكد الرئيس إلياس العماري أن لديه مشروعا بهدف إلى تأهيل البنيات التحتية للنادي، وتوطيد العلاقات مع المحتضنين والخروج من العمل الروتيني العادي إلى بناء ناد حديث، وخلق علاقات جديدة للانتقال من الهواية إلى الاحتراف، والاهتمام بالفئات الصغرى.
جمال الفكيكي ( الحسيمة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق