حوادث

انطلاق محاكمة المغربية مليكة العرود ببلجيكا

مليكة العرود
لقبت بـ “خطيبة الإرهابيين” وأدانتها محكمة الجنايات سابقا بـ 8 سنوات سجنا

انطلقت أمس (الثلاثاء ) محاكمة المغربية مليكة العرود المتهمة بالإرهاب مع زوجها معز الكرسلاوي، في الدائرة 11 لمحكمة الاستئناف في بروكسل. وكانت المتهمة الملقبة ب»خطيبة الإرهابيين» أدينت مع ستة من شركائها، في 10 ماي الماضي، بالسجن لفترات من 40 شهرا إلى ثماني سنوات.
وأدانت محكمة الجنايات مليكة العرود بثماني سنوات سجنا بعد أن أدانها القضاة باستغلال موقع minbar-sos.com على شبكة الانترنيت، من أجل نشر فكر القاعدة وتجنيد أشخاص من أجل الجهاد الشامل الذي يدعو إليه التنظيم الإرهابي. وأشار الحكم إلى أن الموقع الإلكتروني كان يعرف نجاحا كبيرا وله تأثير هائل ويزوره أكثر من 1500 متصفح يوميا.
وجاء في الحكم أن المتهمة المغربية التي توصف ب»وجه الإرهاب الناعم» تتحمل مسؤولية كبيرة في وفاة شاب فرنسي يدعى حمزة محمد العلمي ذهب للقتال في أفغانستان.
وحكم على مليكة العرود بالحد الأقصى للعقوبة، أي ثماني سنوات سجنا وغرامة قدرها خمسة آلاف أورو، والأمر نفسه بالنسبة إلى زوجها معتز الكرسلاوي الذي حكم عليه بالسجن غيابيا للمشاركة في جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة والمساعدة في استقطاب مقاتلين.
وضمت الأحكام الأخرى 5 سنوات سجنا تحت المراقبة وغرامة 1000 أورو في حق هشام بيايو لمساعدته تنظيم القاعدة. وثلاث سنوات مع وقف التنفيذ وغرامة 500 أورو في حق علي الغنوتي. وحكم ب40 شهرا مع وقف التنفيذ وغرامة 500 أورو على سعيد عريسي وعبد العزيز ومحمد باستين، وبخمس سنوات سجنا وغرامة قدرها 2000 أورو لهشام البوهالي زريول.
وكانت الشرطة الفيدرالية، اعتقلت في 11 دجنبر سنة 2008، مليكة العرود رفقة 13 آخرين للاشتباه في صلتهم بتنظيم القاعدة، وتخطيطهم لهجمات انتحارية تستهدف زعماء الاتحاد الأوربي المشاركين في قمة للاتحاد.
وشملت المداهمات مدينتي «لييج» و»بروكسيل». واعتقلت الشرطة المشتبه فيهم بشكل وقائي للشك في تخطيطهم لهجمات إرهابية خلال قمة الاتحاد الأوربي، بحكم أنهم أعضاء خلية إسلامية على صلة بتنظيم القاعدة، ومن بينهم 3 أشخاص وصلوا لتوهم من أفغانستان، حيث تلقوا تدريبات للقيام بهجمات انتحارية وأحدهم ودع أسرته وأصدقاءه، وكان يبدو مستعدا لارتكاب هجوم، إذ حصل على الضوء الأخضر لتطبيق المخطط وودع أقرباءه.
ويتحدر أربعة من أعضاء الخلية من أصول مسلمة، ويتعلق الأمر بالمغربية مليكة العرود (50 سنة)، والمغربي هشام بيايو (24 سنة)، ويوسف حريزي، وعلي غنوتي البالغ 24 سنة، إضافة إلى محمد وعبد العزيز، ابني عبد الله باستين واسمه الحقيقي «جون فرانسوا باستين» المعروف باعتناقه الإسلام الراديكالي ودفاعه المستميت عن توجهاته.
وعاد الثلاثي هشام بيايو، ويوسف حريزي، وعلي غنوتي، قبل اعتقالهم، إلى بلجيكا قادمين من تدريب في أفغانستان مرورا بباكستان وإيران وتركيا.
وتعد مليكة العرود شخصية معروفة جدا في المواقع الالكترونية الإسلامية التي ملأتها كتابات تشيد بالدور البطولي الذي قام به زوجها الراحل عبد الستار دهمان باغتياله أحمد شاه مسعود الزعيم الأفغاني المناهض لحركة طالبان في تاسع شتنبر 2001.
جمال الخنوسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق