حوادث

مواصلة النظر في ملف سرقة سيارات بفاس

متهمون سرقوا سيارات بتطوان والقنيطرة وطنجة ومرتيل وتمارة وسلا وأصيلا

يتابع في الملف، «ع. ب» (35 سنة، متزوج وأب لثلاثة أبناء أحدهم معاق، يتحدر من تطوان) يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي عين قادوس منذ أكثر من سنتين، لأجل سرقة السيارات، شأنه شأن «ع. ك» المتابع في حالة سراح، والذي يقول المتهم الأول، إن اسمه الحقيقي هو «ع. ش»، فيما لا يزال نحو 16 شخصا آخرون من أفراد هذه الشبكة، في حالة فرار.
ويعترف «ع. ب»، بسرقة أفراد العصابة، لسبع سيارات بتطوان، وثلاث بالقنيطرة، وست سيارات بطنجة، وأربع سيارات بمرتيل، وسيارتين بتمارة، وسيارة للأجرة بيضاء اللون بسلا، وسيارة من أصيلا في ملكية رجل جمارك وعلى متنها بذلته، ساردا عدة أشخاص ضمن أفرادها يتحدرون من باب برد وسبت تمورت وإيساكن والشاون وجبل العسري، بينهم قريب رئيس جماعة بالشمال وموظف.
وأكد في رسائل مختلفة للنشر، أنه نقل كميات مختلفة من الشيرا، لفائدة مواطن بلجيكي يقطن بالدار البيضاء، رفقة «ع. ز» و»ع. ف» من مكناس و»ع. ش»، معترفا بقيامه بست عمليات لنقل المخدرات لفائدة شقيق رئيس جماعة بمنطقة سيدي عبد السلام، مستغربا سر عدم إيقاف باقي المتهمين وتقديمهم إلى العدالة، رغم أنهم يتحركون بشكل عادي وطبيعي بين عدة مدن مغربية.
واعتقل «ع. ب» لما كان رفقة «ع. ش» وأشخاص آخرين على متن سيارات مسروقة، عند حاجز طرقي بمنطقة غفساي بتاونات، مؤكدا أنه صرح للدرك بكل الحقائق، لكن «لم يتم تدوين ذلك في المحضر»، مؤكدا أن الشخص الموقوف معه في حينه، قدم باسم غير اسمه الحقيقي، ما جعل المحكمة تمتعه بالسراح المؤقت، قبل أن تأمر بالتأكد من هويته الحقيقية.
وراسل عزيز البقالي العيساوي، وكيلي الملك لدى ابتدائيتي تطوان وفاس ووالي الأمن بفاس، في موضوع إدانته في قضية قال إن لا يد له فيها، بل كان مجرد كاشف لعملية سرقة عرفتها فاس، دون أن يشارك فيها، إذ أدين في القضية رقم 2410/10 بثلاث سنوات حبسا وغرامة مالية قدرها 5 آلاف درهم، وتعويض للجمارك مجبر في سنتين، فيما ما زال الفاعلون في حالة فرار.
وأكد أنه لم يكن حاضرا في سرقة سيارتين من نوع ميرسيديس بحي واد فاس، لكنه توبع بتهم السرقة ونقل المخدرات، حين كشفه عنها، مشيرا إلى أن السيارتين سلمتا ل»ي. ع» صاحب متجر بحي الوحشيات بجماعة إيساكن مقابل 120 كيلوغراما من الشيرا التي نقلت على متن سيارة ميرسيديس 207 إلى تطوان شقيق رئيس جماعة بالشمال لتهريبها إلى إسبانيا.   
وأكد أن شقيق رئيس الجماعة المذكورة، «يعتبر العقل المدبر لهذه العصابة، ويحظى بحماية دركيين»، حسب إفادة «ع. ب» الذي اتهمه بسرقة الرمال والاستحواذ على مساحة من الغابة. وأكد أن «ب» صاحب السيارة، «ما زال يجول عبر شوارع تطوان بكل حرية على متن سيارة» أدلى بترقيمها ونوعها ولونها، إذ يتنقل بين دوار مكدسن الذي يقطن فيه، وحي كويلمة، دون أن يتم إيقافه.  
وقال في رسالته الأخيرة الموجهة إلى المصالح المذكورة، أن له كل الأدلة على نهب رمال شاطئ سيدي عبد السلام والاستحواذ على هكتارات من أراضي المياه والغابات بأزلا، إضافة إلى حقائق وأدلة ملموسة في كل تلك الاتهامات التي وردت على لسانه أثناء الاستماع إليه غير ما مرة، مؤكدا أن هذه العصابة دمرت حياته وجعلته مجرما، قبل أن يندم عن ما صدر عنه.
وأكد أنه وجد نفسه مرغما على الاستجابة لكل طلبات العصابة ورميها به في عالم الجريمة، مشيرا إلى أنه وجد نفسه مدمنا على المخدرات القوية التي «تجعلها هذه العصابة وسيلة لاستقطاب الشباب»، ومبرزا أنه «بعد إيداعي السجن المحلي عين قادوس بفاس، أقلعت عن إدمان هذه المخدرات وتبت توبة خالصة، لكن بعد فوات الأوان وبعد أن تخلت عني عائلتي المحافظة».
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق