fbpx
وطنية

الدستوريون والحركيون متخوفون من “التحكم”

عبر عدد من قادة الإتحاد الدستوري، والحركة الشعبية، عن تخوفهم من تهميش سياسي محتمل لهم من قبل زعماء الأحزاب الذين أعلنوا مشاركتهم في حكومة عبد الإله بنكيران، من قبيل الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، والتجمع الوطني للأحرار بشكل يجعلهم “يتحكمون” في مصير تشكيلتها.  وقال قياديون حركيون ودستوريون ل” الصباح” بينهم وزراء سابقون فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم، إنهم يتخوفون من أن يصبحوا ” رويضة سكور” لحكومة بنكيران، لتكميلة النصاب القانوني للأغلبية البرلمانية، أو دعم الحكومة عبر مشاركة رمزية فقط، أو المساندة النقدية.  وعاتب قادة الحزبين معا، أمينيهما العامين، امحند العنصر، ومحمد ساجد، اللذين عوض أن يناقشا في جولتهما الأولى بنكيران، ندا للند، دفاعا عن أحقية ” السنبلة” المشارك في الحكومة المنتهية ولايتها، في ضمان تمثيلية وازنة في الحكومة، وأهمية إدماج حزب ” الحصان” للمساهمة في تسريع وتيرة مخطط التصنيع، بحكم قربه من شبكة رجال والمال والأعمال، حرصا معا على ربط المشاركة بوجود حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يرأسه الملياردير عزيز أخنوش، ذو الوزن السياسي الثقيل الذي يخطب وده كل زعماء الأحزاب السياسية، باستثناء الاستقلال.

وأضافت المصادر ذاتها أن العنصر ارتكب أكبر الأخطاء أثناء عقده الجولة الأولى من مشاوراته مع بنكيران، إذ لوح في البداية بأنه سيرفع السقف عاليا في مطالبه رغم ضعف قدرته في مجلس النواب ب27 مقعدا، ووجود ازدحام شديد على بوابة مقر حزب العدالة والتنمية، قصد المشاركة في الحكومة، إذ اعترض العنصر على الاستقلال والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي، وفضل إحياء تكتل “الوسط” زائد “الوفاق” يعني الأحرار والاتحاد الدستوري، ما جعل بنكيران يعتبر موقفه كباقي مواقف بعض الزعماء بأنه ” ابتزاز سياسي”.

 أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى