fbpx
حوادث

عشرون سنة لقاتل زوجته بسطات

385-11-2

الزوجان كانت علاقتهما متوترة بسبب شكوك الضحية في خيانة زوجها لها

 

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة بسطات، الخميس الماضي، بمؤاخذة متهم من أجل القتل العمد في حق زوجته، والحكم عليه بعشرين سنة سجنا نافذا.

ومثل المتهم أمام المحكمة في حالة اعتقال، للمرة العاشرة بعد تعيين أول جلسة في 18 فبراير من السنة الجارية، وتم استنطاقه حول المنسوب إليه فنفى نية القتل، وبعد الانصات لممثل الوكيل العام للملك الذي التمس الإدانة في حق المتهم، وإلى الدفاع الذي التمس البراءة لموكله، واحتياطيا تمتيعه بأقصى ظروف التخفيف، أصدر القاضي حكم الإدانة في حقه.

وسبق للمتهم أن أحيل على الغرفة سالفة الذكر بمقتضى الأمر بالإحالة الذي أصدره المستشار المكلف بالتحقيق بالغرفة الثانية لمحاكمته من أجل جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار طبقا للفصلين 392 و393 من القانون الجنائي.

 وتعود أطوار القضية إلى إيقاف المتهم من قبل الشرطة القضائية الولائية بسطات، بعد أن أشعرت بضرورة الانتقال إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بهذه المدينة لوجود حالة اعتداء، وبعد أن حضرت وجدت امرأة تحمل جرحا غائرا في الجهة العلوية اليسرى من الصدر وقد وافتها المنية متأثرة بجرحها العميق، فيما أوقفت المتهم الذي كان يوجد إلى جانبها بعدما حاول الفرار، وبمسرح الأحداث تمكنت من حجز السكين صغير الحجم المستعمل في الجريمة.

واستهلت عناصر الضابطة القضائية البحث بالاستماع إلى ابن الضحية، والذي صرح حسب مصادر بأنه كان يوجد رفقة والده يساعده في تجارته أمام مقر سكناه، عندما حضرت والدته الهالكة رفقة شقيقه الأصغر وشرعت في سب وشتم المتهم بكلمات نابية فتسلح بسكين كان يستعمله في فتح علب الكرتون وقصدها لتلوذ بالفرار في اتجاه ساحة القصبة الاسماعلية ليتعقبها حيث امسكها بقوة وعنفها، وعندما حاولت الدفاع عن نفسها وجه والده لها طعنة في الصدر ورمى بها أرضا وغادر المكان، واستجمعت قواها وهي تنزف دما من صدرها وتوجهت مباشرة إلى مكان وجود والده وحاولت ضربه إلا أنه قام بدفعها بقوة وأسقطها أرضا واسترسل في الاعتداء عليها بركلها برجليه متسببا لها في تقيؤ ونزيف بأنفها ليغمى عليها، كما تم الاستماع إلى عدد من الأشخاص الذين أكدوا عدم حضورهم واقعة طعن الزوجة. وخلال الاستماع إلى المتهم حسب المصادر ذاتها فقد صرح بأنه زوج الضحية وله منها طفلان وأن علاقتهما كانت متوترة بسبب شكوكها في علاقته المشبوهة مع الفتيات، وأن آخر مرة اعتدى عليها كانت منذ 15 يوما من تاريخ الحادث حيث غادرت بيت الزوجية بعد طردها إثر خلاف بينهما بسبب شكوك حول علاقته بفتاة تكتري لديه غرفة، وبخصوص القضية اعترف المتهم بالمنسوب إليه.

لكن المتهم تراجع عن تصريحاته لدى استنطاقه من قبل قاضي التحقيق ابتدائيا وتفصيليا وصرح أن الضحية حاولت طعنه بسكين أخذته من أحد الباعة ففر من وجهها وحاول أخوه الإمساك بها فعمدت إلى طعن نفسها ونفى تعقبها وطعنها بالسكين، وأضاف بأنه لم تكن له نية قتلها كما نفى وجود علاقة مع الفتاة التي تكتري لديه غرفة.

هشام الأزهري (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق