fbpx
الرياضة

التاريخ يقف إلى جانب “الفيلة”

المنتخبان التقيا 17 مرة والأسود فازوا في أربع مباريات

114التقى المنتخبان المغربي والإيفواري 17 مرة تتوزع بين مباريات رسمية وإعدادية، وأنهى فيها الأسود المواجهة لفائدتهم في 4 مباريات، وعاد التفوق للفيلة في سبع مناسبات، فيما سجلا التعادل بينهما في ست مواجهات.

وتعود أول مباراة جمعت المنتخبين الشقيقين إلى 1969 بأبيدجان، بعد أن التقيا في مباراة إعدادية انتهت بفوز المنتخب الوطني بهدف لصفر، إذ تمكن الأخير من تسجيل 18 هدفا في تاريخ المواجهات بين المنتخبين مقابل 20 للإيفواريين.

والتقى المنتخبان المغربي والإيفواري مرتين ذهابا وإيابا في تصفيات كأس العالم، كانت الأولى خاصة بمونديال 1974، وانتهت مباراة الذهاب بأبيدجان بالتعادل بهدف لمثله، والإياب بفوز الأسود بأربعة أهداف لواحد، والثانية في تصفيات كأس العالم 2014، وانتهت مباراة الذهاب بمراكش بهدفين لمثلهما، والإياب بالتعادل هدف لمثله بأبيدجان.

وتواجه المنتخبان ست مرات في مباريات إعدادية منذ 1969، وانتهت اثنتان منها لفائدة المنتخب الوطني ومثلها لفائدة الإيفواريين ومثلهما بالتعادل، وكانت أكبر حصة تعادلا بها في مباراة إعدادية سنة 1982 انتهت بأربعة أهداف لمثلهما وجمعتهما بأبيدجان، فيما آخر مواجهتين إعداديتين بينهما آلت نتيجتهما للمنتخب الإيفواري وكانتا سنتي 2003 و2015.

وفي نهائيات كأس إفريقيا، التقى المنتخبان ثلاث مرات، الأولى سنة 1986 بمصر انتهت نتيجتها للإيفواريين بثلاثة أهداف لاثنين، والثانية في سنة 1988 بالدار البيضاء انتهت بالتعادل دون أهداف، والثالثة سنة 2006 بمصر وانتهت لفائدة الفيلة بهدف لصفر.

وفي تصفيات كأس إفريقيا، التقى المنتخبان أربع مرات، الأولى كانت خاصة بكأس إفريقيا 1992 انتهت مباراة الذهاب بالرباط بفوز المنتخب بثلاثة أهداف لواحد، وانهزم في الإياب بهدفين لصفر، والثانية خاصة بتصفيات كأس إفريقيا 1996، انتهت فيها مباراة الذهاب بهدف لصفر للمنتخب الوطني بالرباط، وانهزم بهدفين لصفر في الإياب.

وتواجه المنتخبان مرة واحدة لحساب تصفيات الأولمبياد، وكانت خاصة بأولمبياد لوس أنجلوس، وانتهت مباراة الذهاب دون أهداف بأبيدجان والإياب بهدفين لواحد بالدار البيضاء.

إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

بولحروز: الأسود أفضل

قال خالد بولحروز، الدولي الهولندي والمغربي الأصل، إن المنتخب الوطني يسير في الاتجاه الصحيح، معتبرا إياه الأفضل من نظيره الإيفواري، مرجحا كفة الأسود في مباراة السبت.

وزاد قائلا ”أعتقد أن المنتخب الوطني أفضل من نظيره الإيفواري في الوقت الراهن، لأن المنافس لم يعد قويا بعد اعتزال ديديي دروغبا ويايا توري”.

وقال «أتابع مباريات المنتخب الوطني باستمرار، إنه يتوفر على كل مقومات المنتخبات الإفريقية القوية، فضلا عن وجود لاعبين محترفين من مستوى عال، ويتمتعون بتجربة كبيرة جراء منافستهم في دوريات أوربية قوية. وأتمنى أن يحقق المنتخب الوطني المبتغى أثناء مشاركته في كأس أمم إفريقيا في الغابون في يناير الماضي».

وأضاف «نتمنى أن يحقق المنتخب الوطني التأهل إلى المونديال، إذ بمقدوره تحقيق ذلك، بالنظر إلى مؤهلات لاعبيه المتميزة. وأعتقد أن الجمهور المغربي ينتظر بشغف مشاركة المنتخب الوطني في مونديال روسيا، بعد غياب طويل عن تمثيل القارة الإفريقية في كأس العالم. وأتمنى صادقا أن ينجح الأسود في بلوغ المونديال.

وتابع «ستكون مباراة صعبة، بالنظر إلى قوة المنتخبين معا على الصعيد الإفريقي، ونتأسف لغياب كريم الأحمدي عن هذه المواجهة. وأعتقد أن المنتخب الوطني قادر على الفوز على منافسه، لأنه الأفضل من كوت ديفوار في الوقت الراهن. صحيح أنه في السابق كان يعتبر من خيرة المنتخبات الإفريقية، لوجود ديديي دروغبا ويايا توري وبعض المحترفين، الذين تألقوا، كما أن المنتخب الإيفواري قام بمجموعة من التغييرات في تركيبته البشرية، لهذا فهو في حاجة إلى المزيد من الوقت حتى يستعيد قوته السابقة. أما الآن فالمنتخب الوطني الأفضل.

أخبار

كوت ديفوار يحل في سرية

حل وفد منتخب كوت ديفوار في سرية تامة بمطار المنارة في مراكش أول أمس (الخميس)، لمواجهة المنتخب الوطني اليوم (السبت).

وفضل الوفد الإيفواري عدم إخبار إدارة الجامعة بموعد حلوله بمطار مراكش، في خطوة وصفت بغير المفهومة.

وفوجئ إداريو منتخب كوت ديفوار بعدم وجود أي وسيلة نقل في المطار، من أجل تنقلهم إلى مقر إقامتهم، بسبب تكتمهم عن موعد قدومهم إلى مراكش.

واضطرت الجامعة إلى التدخل في آخر لحظة لإنقاذ الموقف.

لقجع يفاجئ الأسود

زار فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، المنتخب الوطني خلال الحصة الإعدادية التي أجراها، مساء أول أمس (الخميس) بالملعب الكبير بمراكش.

وفاجأ لقجع لاعبي المنتخب الوطني والطاقم التقني المشرف عليه، بحضور الحصة الإعدادية التي خاضها الأسود بملعب المباراة، وهي المباراة الرسمية الوحيدة لهم فوق عشبه، قبل مواجهة المنتخب الإيفواري، اليوم (السبت)، لحساب الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

وقرر لقجع عدم التحدث إلى اللاعبين أثناء مشاركتهم في الحصة الإعدادية، بعد أن تبين له انشغالهم رفقة المدرب هيرفي رونار، في التحضير للمباراة المهمة أمام كوت ديفوار، في الوقت الذي ارتأى متابعة الحصة دون إثارة الانتباه.

سيريفيان رابع غيابات كوت ديفوار

يغيب عن المنتخب الإيفوراي في مباراته أمام نظيره المغربي اليوم (السبت)، أربعة محترفين، يشكلون العمود الفقري لمنتخب الفيلة في السنوات الأخيرة.

وأبرز غياب يعانيه المنتخب الإيفواري يتمثل في القائد جيرفينيو الذي لن يكون حاضرا في المباراة بسبب الإصابة التي تعرض لها في إحدى مباريات فريقه، في الوقت الذي يغيب إيريك بايلي، مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، بداعي الإصابة أيضا، وتأكد غيابه قبل أسبوعين.

كما يشكل غياب الحارس سيلفيان غبوهو، أبرز الغيابات في المنتخب الإيفواري، بعد أن جمع إنذارين في المباراتين الأخيرتين اللتين خاضهما في تصفيات مونديال روسيا، كان آخرها أمام مالي لحساب الجولة الأولى من مباريات الثالثة.

وتلقت البعثة الإيفوارية ضربة موجعة بغياب رابع، بعد أن تأكد عدم إمكانية مشاركة جون ميكاييل سيريفيان، متوسط ميدان نيس الفرنسي، في المباراة، بعد أن أصيب في مباراة فريقه الأحد الماضي.

واضطر ميشال دوسايي، مدرب المنتخب الإيفواري، إلى توجيه الدعوة إلى سالمون كالو، بعد أن غاب في المباراة الماضية أمام مالي، لحساب الجولة الأولى من تصفيات المجموعة الثالثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى