fbpx
خاص

سنستفيد من كوب 22

3 أسئلة

عبد العظيم الحافي< كيف تفاعلتم مع إدراج المياه والغابات في صلب أجندة تدخلات المناخ؟

< ركزت أجندة تدخلات المناخ خلال ثاني أيام القمة على المياه والغابات، وتم تنظيم عدد مهم من الأوراش في هذا الشأن، فيما شكل الحدث مناسبة للتذكير بجهود المملكة في المحافظة على الغابة، باعتبارها طرفا مهما في المعالجة المناخية اليوم، إذ تمتص الحصة الكبرى من الغازات الدفيئة، لذا يتعين البحث عن حلول عملية للمحافظة عليها، وإنقاذها من مخاطر الاستغلال غير المعقلن والحرائق.

< هل أعددتم خارطة طريق لحماية الغابة؟

< بطبيعة الحال، أعددنا مجموعة من البرامج لغاية حماية الغابة، أسفرت عن نتائج إيجابية خلال الفترة الأخيرة، إذ كانت الغابات خلال عشر سنوات الماضية، تحديدا الفترة بين 2000 و2010، تفقد 2 % من مساحتها وكثافتها، قبل أن يتم عكس هذا المنحى التراجعي إلى زائد 1%، بتسجل زيادة أزيد من 380 ألف هكتار من الغابات.

وتظل الغابات معنية بشكل أكبر بالتغيرات المناخية، باعتبار حساسيتها تجاه اختلالات المناخ والحرائق، التي تمثل خطرا كبيرا على الغابة. وأود الإشارة هنا، إلى مراكمة المغرب تجربة مهمة في مكافحة حرائق الغابات، وضعت المملكة في ريادة بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، نظرا للنجاعة التي تتسم بها تدخلات السلطات في هذا الشأن.

< ماذا سيستفيد المغرب من قمة المناخ وهل يتوفر على مبادرات خاصة به؟

< سيستفيد المغرب الشيء الكثير من قمة المناخ العالمية «كوب 22»، من خلال تفاعله مع تجارب الدول الأخرى، ومراكمة المعارف والخبرات في تدبير وحماية الغابات، لأن النقاش بين الأطراف الموقعة على اتفاق مكافحة التغيرات المناخية، يثري تصورات الحكومات للغابة، باعتبارها آلية لمواجهة اختلالات المناخ، ويمكن كل دولة على حدة، من بلورة «NDC» خاص بها، أي العروض التي تقدمت بها الدول لغاية تقليص الغازات الدفيئة.

وقدمت المملكة مبادرة جديدة لتعزيز العمل من أجل الغابات في منطقة الساحل المتوسطية، ولفائدة الشركاء والمنظمات الإقليمية العاملة في هذه المنطقة، تستهدف وضع إطار للتعاون والشراكة الإقليمية وتسهيل تفعيل أنشطة ملاءمة الغابات مع التغيرات المناخية.

* المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، مندوب عام مؤتمر المناخ «كوب 22»

بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى