fbpx
الأولى

استمرار اعتقال “لمعلم” و”الضحية” تغادر باريس

saad-une-4أيدت محكمة الاستئناف بباريس، مساء أول أمس (الاثنين)، القرار الصادر عن قاضي الحريات، باستمرار حبس سعد لمجرد احتياطيا بسجن «فلوري ميروجي»، حسب ما أكدته العديد من وسائل الإعلام الفرنسية، من بينها «لو باريزيان» و»ليكسبريس».

ورفضت المحكمة تمتيع النجم المغربي بالسراح المؤقت، الذي طالبت به هيأة دفاعه، على ذمة التحقيق في تهمة الاغتصاب والاحتجاز والتعنيف، التي وجهتها إليه شابة فرنسية، وذلك رغم «الضمانات» التي قدمتها الهيأة نفسها بعدم هروبه، ومنها تقييده بسوار إلكتروني مزود بـ «جي بي إس» لضبط تحركاته داخل التراب الفرنسي ومنعه من مغادرته.

من جهتها، علمت «الصباح» أن «الضحية» المفترضة لورا بريول، (التي لم يتأكد رسميا إن كانت هي فعلا)، غادرت باريس متجهة نحو نيس، رغبة منها في الابتعاد عن الضجة التي أثارتها قضيتها مع سعد، وتجنبا لمشاكل قد تحدث لها مع المعجبين و»فانز» سعد، الذين لا يستسيغون اعتقال فنانهم المفضل ويطالبون بإطلاق سراحه لأنه «لا يستطيع إيذاء نملة»، وذلك في الوقت الذي طالب أحد محاميي النجم المغربي، جون مارك فيديدا، بتسريع المواجهة بينها وبين سعد، وهي المواجهة التي لم تتم بعد.

خبير قانوني وعارف جيد بالقضاء الفرنسي، رفض الكشف عن هويته أو الزج باسمه في القضية المثيرة، أشار، في حديث إلى «الصباح»، إلى أن المدّعية من حقها رفض حضور المواجهة بينها وبين سعد، لأن القانون الفرنسي يكفل لها ذلك، حماية لها.

من جهة أخرى، امتنع فيديدا والمحامي «الوحش» إريك دوبون موريتي، عن التصريح لوسائل الإعلام الفرنسية أو التعليق على قرار المحكمة، في الوقت الذي وجدت «الصباح» هاتف المحامي المغربي إبراهيم الراشدي، الذي يترافع في قضية لمجرد أيضا، خارج التغطية.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى