fbpx
مجتمع

70 مليارا لتجهيز المدن الصاعدة بجهة البيضاء

صادق مجلس جهة البيضاء سطات، صباح أمس (الاثنين)، على مشروع ميزانية الجهة برسم السنة المقلبة، التي بلغت 885 مليون و202 ألف و200 درهم بزيادة 24 في المائة. كما صادق المجلس نفسه على مجموعة من المشاريع أهمها تلك التي تتعلق بمشروع الميثاق الجهوي للبيئة، الذي يتضمن جملة التزامات تروم الحد من الانبعاثات الغازية المؤدية إلى الانحباس الحراري، والمساهمة في بلوغ معدل جمع النفايات بالجهة بنسبة 100 في المائة في أفق 2021، والمساهمة في بلوغ نسبة تدوير النفايات تصل إلى 20 في المائة، وتحقيق تخفيض الاستهلاك الطاقي بنسبة 10 في المائة.

وبدا الباكوري متحمسا وهو يعرض تفاصيل مشروع تأهيل الجماعات الترابية، الذي خصص له غلاف مالي يصل إلى 70 مليار سنتيم، تساهم  فيه وزارة السكنى وسياسة المدينة ب500 مليون درهم، فيما تصل مساهمة مجلس جهة البيضاء إلى 200 مليون درهم.

ويهدف المشروع، الذي، قال الباكوري إنه سيحل إشكاليات ما أسماه ب»المدن الصاعدة»، التي لا تحتفظ بسكانها الوافدين من القرى والضواحي نتيجة معاناتها خصاصا في المرافق العمومية والتجهيزات وفرص الشغل، لتصدرهم إلى المدن الكبرى خاصة العاصمة الاقتصادية، (يهدف)، إلى إحداث وتقوية الطرق والمسالك الداخلية للأحياء ناقصة التجهيز وتهيئة وتأهيل الساحات العمومية والفضاءات الخضراء، وإحداث مرافق عمومية وخلق مناطق ذات التجهيز التدريجي. ووضعت الدورة في صلب اهتماماتها مشروع اتفاقية إطار للشراكة تتعلق بإحداث نظام للمراقبة الإيكو وبائية بجهة البيضاء، ومشروع اتفاقية شراكة مع البنك الأوربي للتنمية، التي تهدف إلى إنشاء إطار تعاوني لتنمية القطاع الخاص والتكامل بين أقاليم الجهة، عبر تعزيز قيم التنمية المستدامة والمشاركة والمساواة بين الجنسين، ومشروع إعادة برمجة بميزانية التجهيز، ويتعلق الأمر بتحويل اعتماد كان مخصصا لإنهاء أشغال دار الشباب بعمالة مقاطعات بن مسيك، سيتم تحويله لإنهاء أشغال بالطابق السفلي بالمركز الثقافي كمال الزبدي بعمالة بن مسيك. وخصص المجلس وقتا مهما للتفصيل في برمجة اعتمادات في إطار الفائض التقديري للسنة المقبلة المقدر ب732 مليون و413 ألف و933 درهم.

ضحى زين الدين

وصادق المجلس أيضا على تعديل القرار الجبائي المتعلق بالرسم المفروض على الخدمات المقدمة بالموانئ، وقرر تحديد نسبة 3 في المائة سعرا موحدا على صعيد الجهة، على غرار ما هو معمول به بجهة عبدة دكالة.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى