fbpx
حوادث

اعتقال طالب حاول قتل سائح إسباني

img-12-2أحالت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بتمنار بإقليم الصويرة، أخيرا، طالبا يتحدر من الأقاليم الصحراوية، على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بآسفي، من أجل جناية محاولة قتل والسرقة المقرونة بالضرب، وذلك على خلفية اعتدائه على سائح إسباني، وسرقة مبلغ مالي كان بحوزة الضحية.

وجاء إيقاف المتهم، الذي كان يشكل موضوع مذكرة بحث وطنية منذ غشت الماضي، بعد إيقافه بالسمارة من قبل دورية أمنية، وبعد تنقيطه على الآلة الناظمة، تبين أنه موضوع مذكرة بحث من قبل الدرك الملكي بتمنار، ليتم إشعار القيادة الجهوية للدرك الملكي بالصويرة، وانتقلت فرقة أمنية إلى هناك وتسلمت المتهم.

وبعد الاستماع إلى المتهم تمهيديا بخصوص واقعة اعتدائه على سائح إسباني بجماعة تمزكدة أوفتاس، أفاد الموقوف أنه بالفعل يعد صديقا للضحية، وقضى معه قرابة أسبوع، ويوم الحادث، وقع بينهما خلاف بسيط، وجه على إثره السائح الأجنبي كلاما نابيا للمتهم، الذي لم يتقبل ذلك، واعتدى عليه بحجارة أصابته في الرأس إلى أن سقط أرضا مغميا عليه، ليقوم بعدها بتفتيشه، وعثر بحوزته على مبلغ مالي قيمته ألف درهم، استولى عليه وغادر إلى الصويرة.

وتلقت عناصر الدرك الملكي، يوم الحادث إشعارا من السلطات المحلية، يخبرها بأن شخصا أجنبيا يرتدي سروالا قصيرا وقميصا رياضيا، عثر عليه مرميا على الأرض.

وبعد انتقال عناصر الدرك تمت معاينة الضحية، الذي كان يحمل آثار ندوب وجرحا في الرأس، دون أي وثائق ثبوتية، ليتم نقله إلى المستشفى الإقليمي بالصويرة، لتلقي العلاجات، في حين تم الاستماع إلى إفادة مجموعة من السكان، الذين أكدوا أن شخصا في مقتبل العمر كان رفقة الضحية، ويرجح أن خلافا وقع بينهما، قبل أن يعتدي عليه إلى أن سقط أرضا وفتش جيوبه وفر هاربا.

وبناء على الأوصاف التي قدمها عدد من الشهود، تم رسم بورتريه تقريبي للمتهم، وإصدار مذكرة بحث وطنية في حقه.

وستتلقى عناصر الدرك الملكي بتمنار إخبارية تفيد العثور على  وثائق تعريفية تخص السائح الإسباني، فوق العجلة الاحتياطية لسيارة النجدة للشرطة، وتبين أن المتهم الذي تم إيقافه في حملة أمنية هو الذي قام بإخفاء تلك الوثائق هناك، ليتم  إيقافه بالسمارة، خلال حملة أمنية.

محمد العوال (الصويرة)

تعليق واحد

  1. C’est une tentative de meurtre , ce genre de criminel est la cause du manque du tourisme dans notre patrimoine . Mieux lui cacher dans la prison jusqu’à sa fin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى