fbpx
حوادث

أب يغتصب ابنته القاصر

viol-12-1أسفر عنه حمل وولادة والمتهم عزا ذلك لمرض زوجته

 

أحالت الشرطة القضائية بالقنيطرة، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة، صباح الجمعة الماضي، متهما باغتصاب ابنته القاصر، بعدما اعترف بتفاصيل مثيرة في ممارسة الجنس عليها نتج عنه افتضاض في البكارة وحمل وولادة.

وأفادت مصادر مطلعة «الصباح» أن الأب (47) وهو صاحب محل لبيع المواد الغذائية كان مبحوثا عنه في الفضيحة ذاتها بعدما اختفى عن الأنظار حينما وضعت أم القاصر (17 سنة) شكاية ضده، وكثفت الضابطة القضائية مجهوداتها انتهت بإيقافه الأربعاء الماضي ووضعه رهن الحراسة النظرية.

ويقطن الموقوف بدوار «الحنشة» بعاصمة الغرب، وقام قبل سنتين بفتح محل لبيع المواد الغذائية بقصبة المهدية، وكان يضطر إلى المبيت فيه رفقة ابنته التي كان عمرها 14 سنة، واعتدى عليها باستمرار جنسيا كما كان يفرض عليها كتم الأمر وعدم البوح به لوالدتها المريضة، لينتهي مسلسل اغتصابها بحمل وولادة، وقررت الزوجة تقديم شكاية ضده أمام النيابة العامة.

وحسب مصادر «الصباح» اعترف الأب بالاتهامات المنسوبة إليه، مشددا أنه أخطأ في حياته حينما كانت زوجته مريضة، وكان يضطر إلى المبيت رفقة ابنته في المحل التجاري بقصبة المهدية، ويعتدي عليها جنسيا، مضيفا أن مرض أم القاصر من الدوافع الرئيسية في اقترافه للأفعال الجرمية سالفة الذكر.

واستمعت الضابطة القضائية إلى القاصر التي تبلغ من العمر حاليا 17 سنة، وأدلت بتفاصيل مثيرة في اغتصابها من قبل والدها أمام المحققين، وأثارت تصريحاتها اشمئزاز المحققين الذين دونوا اعترافاتها بمحاضر رسمية، وطلبوا منها الحضور صباح الجمعة الماضي، أمام الوكيل العام للملك قصد الاستماع إليها من جديد.

وفي سياق متصل، اقتنع المحققون طيلة أبحاثهم التمهيدية منذ الأربعاء الماضي، أن الأب متورط في زنا المحارم واغتصاب ابنته نتج عنها حمل وولادة، وأن اختفاءه عن الأنظار يبرر الاتهامات الموجهة إليه.

وحسب ما استقته «الصباح» من معطيات يتوفر الأب الموقوف على خمسة أبناء ضمنهم الضحية التي اغتصبها، وكان يزاول البقالة منذ سنوات بالقنيطرة، وبعدها اضطر إلى تغيير محله وافتتح متجرا جديدا بالمهدية.

وينتظر أن تودع النيابة العامة الموقوف السجن بالمدينة في انتظار عرضه على غرفة الجنايات الابتدائية، بعدما اعترف ضمنيا بالتهم المنسوبة إليه في اغتصاب ابنته.

عبدالحليم لعريبي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق