الرياضة

اتفاقيتان بين الوزارة والاتحادين العربي والدولي للرماية

إحداث مركز دولي لتطوير الرماية بشمال إفريقيا وتنظيم البطولة العربية في دجنبر المقبل

وقعت وزارة الشباب والرياضة والاتحادين الدولي والعربي للرماية، أول أمس (الأربعاء)، اتفاقيتين لإحداث المركز الدولي لتطوير رياضة الرماية بشمال إفريقيا بالمغرب، وتنظيم البطولة العربية في دجنبر المقبل بطنجة، بحضور منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، والكويتي سمو الأمير سلمان الصباح السالم الحمود الصباح، رئيس الاتحادين الأسيوي والعربي للرماية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للعبة ذاتها، وعبد العظيم الحافي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للرماية بسلاح القنص. وأكد منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، في تصريح خص به “الصباح الرياضي”، أن الرماية ستصبح من أفضل الرياضات على الصعيد الوطني من خلال هاتين الاتفاقيتين اللتين تهدفان إلى تطوير هذه الرياضة الأولمبية بالمغرب، فبالنظر إلى الأهمية التي

 تحتلها الرماية على المستوى الأولمبي، باحتلالها الرتبة الثالثة بثمانين ميدالية بعد السباحة وألعاب القوى، يجب العمل على تنمية هذه الرياضة لأنها ستنمي فرص الرياضيين المغاربة في الحصول على ميداليات أولمبية، وانطلاقا من هذا الطرح أدخلت ضمن البرنامج الوطني لتكوين رياضيي النخبة.
وأضاف بلخياط أن رياضة الرماية ستدخل أيضا برنامج دراسة ورياضة لتكوين الرياضيين للألعاب الأولمبية لسنتي 2016 و2020، وبالتالي فإن الوزارة تدرس إمكانية إدخال هذه الرياضة في بعض مراكز القرب سوسيو رياضية، بالنظر إلى تكلفتها المعقولة، إذ لا تتعدى تجهيزات القاعة الرياضية للرماية 20 ألف درهم، أي ما يعادل ثلاثة آلاف درهم لكل ممر من ممرات الرماية الاصطناعية، وهي ميزانية في المتناول، مشيرا إلى أن هذا الإجراء سيمكن الجامعة المعنية من التنقيب عن رياضيين جدد وإلحاقهم ببرنامج رياضة ودراسة، لأن الهدف من مراكز القرب استقطاب مواهب جديدة في جميع الأصناف الرياضية.  
ومن جانبه، أوضح سمو الشيخ سلمان الصباح أن زيارته إلى مركز القرب بالقنيطرة كانت جد إيجابية للوقوف على هذه التجربة المتنوعة والمتماسكة، رغم وجود نماذج عديدة منها في العالم، إلا أن ما يميز التجربة المغربية هو بعدها الثقافي والاجتماعي وليس الرياضي فقط، واحتضانها لجميع شرائح المجتمع بما في ذلك الأمهات، مشيرا إلى أنه سيحاول نقل هذه التجربة المغربية إلى الكويت.
وأضاف الشيخ سلمان أن صاحب سمو الملكي مولاي رشيد أعطى تعليماته بالانخراط في تطوير هذه الرياضة بالمغرب، والتنسيق من اجل دعم المغرب دوليا وعربيا، بالنظر إلى مجالها الواسع في تحقيق ميداليات أولمبيا، مؤكدا أن رئيس دولة الكويت سيقوم بزيارة قريبة إلى المغرب لتمتين العلاقات المتميزة بين البلدين في جميع المجالات في مقدمتها الرياضة.  
صلاح الدين محسن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق