fbpx
وطنية

مزوار: البعض فضل مصلحة حزبه على الوطن

 

8انتقد الخطاب الذي يحاول تبرير الفشل بالعراقيل التي تقف في وجه الإصلاح

اختار صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، الذي يواصل حملته في مناطق وجهات المغرب العميق، وهو اختيار سياسي للتجمع الذي يؤكد اليوم على ضرورة إعطاء الأولوية للوسط القروي، وعيا منه بضرورة تغيير ترتيب أولويات سياسة الحكومة المقبلة.

وأصر مزوار، رفقة فاطمة مروان، وزيرة الصناعة التقليدية ومحمد بنطالب، عضو المكتب السياسي للحزب، على برمجة جهة الغرب، ضمن الجهات التي اختار تأطير مهرجانات بها، إذ خصص أول أمس (الثلاثاء) كاملا للتجول بين جماعات وأقاليم الجهة، بدءا من جماعة ابن منصور، مرورا  بسيدي محمد لحمر،  ثم مشرع بلقصيري وسوق أربعاء الغرب، قبل أن يختم حملته  بمهرجان بسيدي سليمان حوالي التاسعة مساء، وهي الجولة التي تميزت بتنظيم مسيرة شعبية حاشدة بسوق أربعاء الغرب.

وأصر مزوار على دعم وكلاء لوائح مرشحي الحزب بالدوائر التي زارها، وهم مرشحون يمتلكون رصيدا انتخابيا قويا من خلال تحمل مسؤولية التدبير الجماعي والبرلماني ، بالإضافة إلى كون أغلبهم من أبناء قبائل الجهة، ما ييسر حشد آلاف الأصوات، ويجعل الجهة قلعة من قلاع التجمع، بالنظر إلى عدد الجماعات التي يسيرها أعضاء الحزب. وجدد مزوار في مختلف تدخلاته التأكيد على ضرورة تعبئة كل الإمكانيات خلال الولاية الحكومية المقبلة، من أجل الاهتمام بالمغرب العميق، في المناطق النائية والمهمشة، ووضع سياسات تستهدف فك العزلة وتلبية الحاجيات الأساسية للمواطنين.

ولم تخل تدخلات رئيس التجمع من حين لآخر من توجيه رسائل سياسية تنتقد السياسات الحكومية التي  لم تول العالم القروي الاهتمام الكافي، مشيرا إلى برنامج «تيسير» الذي وضعه سنة 2009 حين كان وزيرا للمالية، لمساعدة الأسر على تمدرس أبنائها. وانتقد مزوار حزب العدالة والتنمية دون الإشارة إليه بالاسم، حين قال إن حزبه لم يكن يقوم بالسياسة، وخصص وجوده في الحكومة لخدمة الوطن، في الوقت الذي كان البعض  يخصص نهاية الأسبوع للسياسة، على حساب مصالح الوطن.

كما انتقد الخطاب الذي يحاول تبرير الفشل في تدبير الشأن العام بالعراقيل التي تقف في وجه الإصلاح، مؤكدا أن التجمع بخبرة وزرائه وكفاءتهم، أعادوا العمل الحكومي إلى السكة، بعد سنتين من الهدر ، ونجح في إنقاذ التجربة الحكومية  وإعادة  تنشيط الدورة الاقتصادية، وجلب الاستثمار والتمويلات الضرورية من المؤسسات المالية بفضل الثقة في استقرار المغرب وتماسكه.

برحو بوزياني

 (موفد الصباح إلى الغرب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق