مجتمع

اختتام الدورة السابعة لموسم التمور بتغجيجت

المعرض المنظم في إطار موسم التمور
أُسدل الستار، مساء السبت الماضي على فعاليات الدورة السابعة لموسم التمور بتغجيجت بإقليم كلميم، المنظمة تحت شعار «واحتنا .. ثروتنا ومستقبل أبنائنا»، بمبادرة من جمعية موسم التمور بتغجيجت، وذلك مساهمة منها لدعم الجهود المبذولة لتأهيل الواحة وإعادة الاعتبار إلى أشجار النخيل كإرث حضاري وإنساني واجتماعي، بالإضافة إلى أنه المصدر الأساسي لقوت النسبة العظمى من سكان الجماعة.
وكان برنامج هذه الدورة غنيا بمختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية والرياضية، بالإضافة إلى دورات تكوينية وتوعوية للفلاحين حول الواحة وشجرة النخيل وطرق وقايتها من الأمراض، خاصة من حشرة البيوض. وبهذا الخصوص، أكد أحمد هايفون، رئيس جمعية موسم التمور بتغجيجت لجريدة «الصباح» أن المهرجان مناسبة لتحريك النشاط الاقتصادي بالمنطقة وفرصة لالتقاء الفلاحين وتبادل التجارب بينهم، وأضاف أن «الجمعية تسهر على تأسيس جمعية تضم عدة مناطق معنية بأشجار النخيل، خاصة تغجيجت وتيمولاي وأداي وإفران وبوزكارن وأمتضدي».
ومن جهته، أشار الحسن المحجوب، رئيس الجماعة القروية لتغجيجت، إلى أن أثمنة التمور تحسنت في السنوات الأخيرة بعدما كانت أثمنتها لا تتجاوز سبعة أو ثمانية دراهم للكيلوغرام الواحد قبل سبع سنوات. أما البشير بنحماد، رئيس جمعية الصداقة للتنمية والتعاون، فأكد أن من اهتمامات جمعيته الاعتناء بواحة النخيل كإرث حضاري وثقافي واجتماعي ومحاربة النقط السوداء وسط الواحات، إذ فشلت الجماعة القروية، رغم النداءات المتكررة، في جعلها مناطق خضراء نظيفة. وأضاف أن المكتب المسير لجمعية الصداقة والتنمية والتعاون «ركز على إنقاذ الواحة بجلب المياه باستعمال المحركات وإصلاح السواقي وتأطير الفلاحين، إذ استطاعت أن تستثمر الجمعية ما يقارب 6 ملايين درهم في عدة مجالات منذ تأسيسها».
من جهة أخرى، أجمعت جل تدخلات الفلاحين الذين استمعت إليهم «الصباح» على تقصير المديرية الإقليمية للفلاحة وغياب التحفيزات العينية والمادية. وأضافوا أن منتجاتهم الفلاحية تعاني تدخل الوسطاء، ما جعل أثمنة التمور ذات الجودة العالية لا تتجاوز 10 دراهم.
وعلى هامش الموسم، استمتع الجمهور الذي حضر في جو من الانضباط والمسؤولية، بفقرات فنية متنوعة أدتها فرقة «فلكلور تغجيجت» وفرق مسيقية متنوعة. كما وُزعت هدايا رمزية على عدد من المسؤولين بالإقليم تقديرا للخدمات التي أسدوها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تقديم هدايا إلى مجموعة من الفلاحين الصغار بمنطقة تغجيجت.
إ.أ (كلميم)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق