fbpx
الأولى

اعتقال مدير صندوق النقد الدولي بنيويورك

عاملة فندق اتهمت دومنيك ستروس  بمحاولة اغتصابها

وضع دومينيك ستروس كان، مدير صندوق النقد الدولي وأول المرشحين، حسب استطلاعات الرأي، للفوز بالرئاسيات الفرنسية المقبلة، رهن الاعتقال بنيويورك السبت الماضي، بعد اتهامه من طرف عاملة في فندق هناك، كان يقيم فيه، بمحاولته اغتصابها.
وذكرت صحف أمريكية أن هذه العاملة، طبقا لإفاداتها، تفاجأت بمدير صندوق النقد الدولي يخرج من الحمام عاريا، ليتوجه نحوها، فألقى بها على السرير، مرغما إياها على ممارسة الجنس معه بطريقة شاذة، إلا أنها تمكنت من الفرار لتخبر زملاءها بما حدث لها، قبل أن تقوم بإبلاغ الشرطة. وقالت مصادر صحافية متطابقة إن ستروس كان أوقف بطائرة كانت ستقله نحو باريس، كما أن الشرطة الأمريكية، تفيد المصادر ذاتها، عثرت بغرفة فندقه على بعض أغراضه الشخصية، ومن بينها هاتفه المحمول، ما فسرته السلطات الأمريكية بأنه حاول الفرار.
الطبقة السياسية الفرنسية ما تزال تحت الصدمة، وتتحفظ عن إبداء موقف واضح من هذه الواقعة التي وصفها فرانسوا بيرو، زعيم حزب «الموديم»  «بالزلزال»، كما شكك البعض منها في التهمة التي وجهتها العاملة إلى الوزير الاشتراكي السابق، ودعت إلى التريث في إصدار المواقف إلى حين ظهور الحقيقة كاملة.
واعتبر هذا الاعتقال ضربة موجعة لترشيحه للرئاسيات، بل وإلى الاشتراكيين
ومعهم اليسار الفرنسي بأجمعه، لأنه كان يعول كثيرا عليه لحمل مشروعه السياسي لهذا الصف السياسي في الرئاسيات المقبلة، سيما أن استطلاعات الرأي أكدت أن السواد الأعظم من الفرنسيين يرغب في التصويت لفائدته فيها.
ويعرف هذا الأستاذ المحاضر في الشأن الاقتصادي بذكائه في هذا الاختصاص، وينظر إلى ستروس كان، وزير الاقتصاد السابق في حكومة ليونيل جوسبان الاشتراكية، على أنه يملك مؤهلات في الميدان تعطيه الامتياز على خصومه السياسيين سواء من داخل اليسار أو خارجه، ولا يمكن إلا لشخص مثله أن يجد مخارج للمعادلات الاقتصادية الكبرى في فرنسا في الظرف الحالي، زيادة على تكوينه السياسي.
ونظرا للثقل الذي أصبح يمثله في تسخينات رئاسيات 2012، توجه خصومه إلى النبش في حياته الخاصة في الأسابيع الأخيرة، حيث أعيب عليه أنه يعيش حياة فيها الكثير من البدخ، عندما شوهد، وهو يركب سيارة من نوع «بورش»، ويرتدي بذلات «كوستار» تصمم على مقاسه بأثمنة خيالية، قدرتها صحيفة فرنسية في 350 ألف يورو.
يشار إلى أن ستروسكان، المتزوج من الصحافية المعروفة آن سانكلير ، يربطه بالمغرب حب خاص، حيث يملك الزوجان رياضا بمراكش، يقضيان فيه غالبية عطلهما إلى جانب المقربين منهما من الأصدقاء، شأنه في ذلك شأن العديد من الشخصيات السياسية الفرنسية التي لا تخفي عشقها للمغرب.

بوعلام غبشي (باريس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى