fbpx
الرياضة

المباركي: لا أفكر في الاعتزال

مهاجم الرجاء اعتبر المشاركة في عصبة الأبطال فرصة للاعبين الشباب لولوج الاحتراف

قال بوشعيب المباركي، مهاجم الرجاء الرياضي، إنه لا يفكر في الوقت الحالي في الاعتزال، معتبرا أنه مازال قادرا على العطاء. وأوضح المباركي في حوار مع “الصباح الرياضي” أن لياقته البدنية وبنيته الجسدية تخولان له مواصلة المسيرة، موجها نصيحة إلى زملائه الشباب في الفريق بالابتعاد عن كل ما من شأنه أن يعجل بنهاية مسيرتهم الرياضية، والمحافظة على نمط العيش.

إلى ذلك، اعتبر المباركي، العبور إلى دوري المجموعات في عصبة الأبطال، فرصة للاعبين الشباب لولوج عالم الاحتراف من أوسع الأبواب، ودعا الجميع إلى بذل مجهود مضاعف من أجل تلميع صورة الرجاء قاريا وعالميا، والعودة به إلى الزمن الجميل. وبخصوص البطولة، رفض المباركي تأكيد فوز الرجاء بلقبها، وأكد أن الفريق في حاجة إلى ثلاث نقط سيبحث عنهما في مراكش الاثنين المقبل. وفي ما يلي نص الحوار:

ماذا شكل بالنسبة إليك العبور إلى دور المجموعات؟
مصالحة بين الماضي والحاضر، وعودة الرجاء إلى الزمن الجميل، زمن المنافسة على الألقاب القارية من أجل بلوغ العالمية. كانت مهمتنا صعبة في ظل الغيابات التي عاناها الفريق في مباراة أسيك الحاسمة، لكن بفضل مجهودات اللاعبين وحماس الجمهور، تمكنا من العبور وتحقيق المراد، ولدي إحساس أن الرجاء سيخلق المفاجأة في هذه المنافسة الغالية، التي ستفتح أبواب العالمية أمام مجموعة من اللاعبين الشباب.

كنت من اللاعبين القلائل الذين تذوقوا طعم لقب عصبة الأبطال، كيف مررت الرسالة إلى زملائك في الفريق؟
بالفعل، لعصبة الأبطال طعم خاص، وهذا بالضبط ما تحدثت فيه مع اللاعبين، إذ حاولت أن أشرح لهم أنها فرصتهم لولوج الاحتراف من الباب الواسع، وأكدت لهم أنها منافسة صعبة، تجري في ظروف غير تلك التي ألفوها في البطولة الوطنية، وتحتاج إلى كثير من التضحيات، كالاستعداد في عز العطل الصيفية، واللعب في أجواء حارة في رمضان الكريم، والكثير من الأمور التي ستكون جديدة بالنسبة إلى معظمهم.

كيف عشت أجواء مباراة الأسيك؟
في الواقع شكلت المباراة امتحانا حقيقيا بالنسبة إلى مجموعة من اللاعبين، تذوقوا فيها طعم ما ينتظرهم من مباريات حاسمة، والأكيد أنهم خرجوا بالعديد من الأمور الإيجابية التي ستفيدهم في المستقبل.
بالنسبة إلي شخصيا، أفضل أن أشارك في المباراة على أن أعيشها من المدرجات أو في كرسي الاحتياط، لقد كانت لحظات عصيبة، عشنا فيها جميع الحالات النفسية الممكنة وغير الممكنة، قبل أن يأتي الفرج بعد تنفيذ آخر ضربة جزاء.

هل تعتقد أن الرجاء قادر بهذه المجموعة على رفع التحدي في دوري المجموعات؟
دوري المجموعات يحتاج إلى تركيبة بشرية غنية، وتتوفر على تجربة لا بأس بها، الرجاء بشكله الحالي جيد في البطولة الوطنية، لكن المباريات أثبتت أنه في حاجة إلى قطع غيار في مستوى الأساسيين للذهاب بعيدا في المنافسة القارية، ولدي الثقة في المدرب امحمد فاخر في أنه سيقوم بانتداب اللاعبين الذين سيقدمون الإضافة في هذه المرحلة.

أي الفرق تفضل أن تواجهها في مرحلة الربع، فرق شمال القارة أو نظيرتها الجنوبية؟
إذا كنا نطمح إلى الفوز بهذه الكأس، علينا أن نواجه جميع الفرق بالطموح ذاته، لأننا ملزمون بتجاوز جميع المنافسين لبلوغ هدفنا. صحيح أن اللعب مع الفرق العربية يقلل بعض الشيء من متاعب السفر ويحسن ظروف إجراء المباريات، لكن هذا ليس مبررا لتفضيل مواجهة هذا الفريق دون الآخر.

بالعودة إلى البطولة، تفصلكم ثلاث نقط عن التتويج، هل يمكن اعتبار الرجاء بطلا منذ الآن؟
أنا لاعب محترف، ولا يمكنني الجزم بالظفر باللقب إلا بعد أن نحرز النقاط الثلاث، وأتمنى أن يتحقق ذلك نهاية الأسبوع الجاري بمراكش حتى نتفرغ للمنافسة القارية.

ما سر تألق الرجاء هذا الموسم؟
السر لدى امحمد فاخر، الذي تسلم الفريق في حالة مزرية، وهاهو الآن يبحث عن اللقب العاشر.

متى ستعتزل كرة القدم؟
حاليا لا أفكر في الاعتزال، فالحمد لله لياقتي البدنية جيدة، ومازلت قادرا على العطاء، وإسعاد الجماهير الخضراء، ربما ساعدتني نحافة جسمي في الأمر، لذلك أدعو جميع اللاعبين إلى المحافظة على مستوى نمط العيش، وأن يتجنبوا كل ما من شأنه أن يلحق الأذى بأبدانهم.

نورالدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى