fbpx
وطنية

جمعيات الاستثمار المصرية في ضيافة غرفة التجارة والصناعة بالبيضاء

رجال أعمال البلدين تباحثوا عوائق تطوير المبادلات التجارية

زار وفد  اقتصادي يمثل الاتحاد المصري لجمعيات الاستثمار غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء الخميس 21 أكتوبر الماضي، وعقد لقاء موسعا مع رجال الأعمال المغاربة، ترأسه حسان بركاني رئيس الغرفة.
وتميز اللقاء بحضور المستشار الاقتصادي لدى سفارة جمهورية مصر العربية، الوزير المفوض عبد الله حسين والدكتور عادل رحومه، رئيس الوفد.
وأكد بركاني في كلمة بالمناسبة، أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين يبقى محدودا ومتواضعا، بالنظر إلى الإمكانيات والمؤهلات التي يزخر بها البلدان، ما يدعو بإلحاح إلى التفكير أكثر لوضع آليات جديدة للتعاون ورفع حجم المبادلات والعلاقات الاقتصادية لترقى إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة التي تربط البلدين. كما تطرق بركاني إلى موضوع النقل البحري الذي يشكل أحد المعوقات الهيكلية في مسلسل التعاون التجاري، داعيا إلى ضرورة إيلاء الموضوع الأسبقية اللازمة من طرف الجهات العمومية والخاصة ذات الاهتمام في البلدين.
كما ألح من جهة أخرى على أهمية الاستثمارات، مذكرا في السياق ذاته أن المغرب ومصر عملا بشكل ملحوظ على تهييء المناخ الملائم للاستثمار، بغية تحسين وتطوير البيئة الاستثمارية بمختلف جوانبها.
وذكر بركاني بالاتفاقيات التجارية والجمركية المبرمة بين الطرفين خاصة اتفاقية أكادير التي تضم مصر والأردن وتونس والمغرب، والتي يمكن أن تشكل حافزا لرجال الأعمال لتطوير المبادلات التجارية وفرص الاستثمارات المشتركة.
من جهته، قال عبد الله حسين أن التبادل التجاري بين البلدين يعرف نموا مضطردا، منذ التوقيع على اتفاقية أكادير، إذ بلغ سنة 2009 ما قدره 450 مليون دولار، وأن المغرب أصبح يصدر سيارة لوكان إلى السوق المصرية، وهذا مؤشر على أن هناك إمكانيات هائلة يجب استثمارها من الطرفين، وأن السوق المصري يتسم بالانفتاح على كل المنتجات العالمية، بالنظر إلى عدد السكان الذي يفوق 70 مليون نسمة.
كما دعا عبد الله حسين قطاع الأعمال بالمغرب للاهتمام أكثر بالسوق المصري، مقارنة مع ما يقوم به رجال الأعمال المصريين الذي ما فتئوا يلحون على ضرورة تطوير وتنويع العلاقات التجارية بين البلدين من خلال الزيارات المكثفة التي يقومون بها إلى المغرب.
أما رئيس الوفد المصري عادل رحومة، فقد أوضح أن العلاقات التجارية بين البلدين، وإن كانت تعرف نموا ملحوظا، إلا أنها لم ترق بعد إلى المستوى المطلوب وإلى مستوى العلاقات السياسية التي تجمع البلدين.
الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق