fbpx
الرياضة

هجرة عدائين جدد إلى الخيلج

خالد السكاح
السكاح أكد أن أحد عدائي ناديه ضمنهم والجامعة تحمل المسؤولية للأندية

هاجرت لائحة جديدة من العدائين المغاربة في اتجاه دول خليجية وتحديدا إلى قطر في الأيام القليلة الماضية، بلغ عددها عشرة حسب مصدر مطلع من الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أغلبهم من الفئات الصغرى مثل بعضهم المنتخبات الوطنية في فئتي الشباب والفتيان في ملتقيات جهوية وإقليمية وقارية.
وأكد خالد السكاح، رئيس نادي الوفاق الرياضي الفاسي لألعاب القوى، في تصريح لـ “الصباح الرياضي”، أنه سمع الخبر كغيره من المهتمين بألعاب القوى الوطنية، وأن احد العدائين المنتمين إلى ناديه يوجد ضمنهم، بعد أن بحث عنه في جميع الأماكن دون أن يجد له أثرا، ويتعلق الأمر ببدر لكحل، الذي سبق له أن منح المغرب ثلاث ميداليات ذهبية في ألعاب الساحل التي احتضنتها النيجر السنة الماضية في سباقات 800 متر و1500 متر و3 آلاف موانع. وأضاف السكاح أن لكحل قدم إلى مدينة الرباط من أجل التدرب مع عدائين آخرين، استعدادا لمغادرة المغرب حسب ما أوضحه لأحد إداريي النادي بعد أن طلب منه بعض المال للتدرب، والشيء نفسه أكده لبعض العدائين بالمركز الوطني لألعاب القوى الذين استغربوا وجوده بمدينة الرباط للتدرب، مشيرا إلى أن العديد من المهتمين بألعاب القوى الوطنية يستنكرون هذه التصرفات اللا رياضية التي تمس سمعة المغرب، وتضيع جهد الجامعة والمسؤولين وإمكانيات الدولة، وبالتالي يجب ضبط المتورطين في هذه الظاهرة التي استنزفت ألعاب القوى الوطنية من العدائين ومعاقبتهم.
ومن جانبه، نفى امحمد النوري، الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، علمه بخبر هجرة العدائين، خاصة أنهم لا ينتمون إلى المنتخبات الوطنية، وإنما إلى الأندية التي عليها تفعيل آليات المراقبة لديها، مشيرا إلى أن من يقوم بهذه الأشياء مجرم وينبغي معاقبته وإحالته على الضابطة القضائية طبقا للشكاية التي تقدمت بها الجامعة في الموضوع.
وأضاف النوري أن على الأندية أن تتحمل مسؤوليتها في تهجير العدائين، وأن تتحلى بالروح الوطنية لمحاربة هذه الظاهرة التي تنخر جسم ألعاب القوى الوطنية، وأن تعمل على كشف المتورطين في تهجير عدائين صغار السن إلى دول أجنبية.
إلى ذلك، هاجر أيضا أحد الأطر الذين كانت الجامعة تعتزم إلحاقهم بمراكز التكوين الجهوية إلى إيطاليا أخيرا، بعد أن ارتاب من طريقة تعامل الجامعة معهم خاصة في ما يتعلق بتأخر العقود وعدم اقتناعه بالأجر الذي سيتقاضاه شهريا، ليصبح عدد الأطر التي ستلتحق ببرنامج الجامعة في التكوين 15 من أصل 32 شاركوا في التكوين لأول مرة.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق