fbpx
الرياضة

النجاري: مطمئنون على مستقبل الدراجة الوطنية

مصطفى النجاري
المدير التقني لجامعة الدراجات قال  إن 20 متسابقا سيستفيدون من المركز الجديد

قال مصطفى النجاري، المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لسباق الدراaجات، إن أسبابا كثيرة تقف وراء النتائج الأخيرة التي يحققها المنتخب الوطني من بينها الدعم اللامشروط للجامعة وكافة المتدخلين وإرادة الدراجين، مضيفا أن العمل المنجز حاليا يعطي الاطمئنان على مستقبل الدراجة الوطنية. وأضاف النجاري، البطل السابق خلال فترة السبعينات والثمانينات، إن مركز التكوين الذي افتتح بحلبة الفيلودروم بمدينة الدار البيضاء، أصبح حقيقة بعد أن كان حلما لإعادة الاعتبار للدراجة الوطنية. وبخصوص البرنامج العملي للمركز قال « يستفيد من التحضير في البداية عشرون متسابقا من خيرة الدراجين الشباب ضمنهم طلبة، سيتدربون تحت إشراف مدرب أجنبي والنتائح ستظهر بإذن الله بعد سنتين أو ثلاثة.
يتراوح معدل سن الشباب المستفيدين من المركز بين 20 أو 21 سنة، بداية من سن السادسة عشرة، وحاليا اخترنا عشرين متسابقا من عدة مدن».  وفي ما يلي نص الحوار: ما الأسباب الكامنة وراء النتائج التي يحققها المنتخب الوطني في سباقات الأفريكا تور؟
هناك الكثير من الأسباب التي تداخلت لتجعل المنتخب الوطني في مستوى تطلعات المكتب الجامعي والإدارة التقنية، بداية من الدعم اللامشروط للجامعة وصولا إلى إرادة كل الدراجين، هذا دون نسيان الجو العام للدراجة الوطنية، خصوصا مع توقيع عقد البرنامج مع وزارة الشباب والرياضة.
معطى آخر يجب ألا نغفله والمتعلق بدعم اللجنة الأولمبية الوطنية في شخص الجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان الذي ما فتئ يهتم بالدراجة والدراجين.

هل تعتقد أن الدراجة الوطنية ستستمر في انتعاشها خلال السنوات المقبلة؟
العمل الذي ننجزه حاليا يؤكد أن التألق سيستمر خصوصا مع المشاريع التي نناقش لمستقبل الدراجة، إضافة إلى مركز التكوين الذي سيعطي ثماره في السنوات المقبلة.

ماذا عن المركز الجديد؟
إن افتتاح مركز التكوين حلم تحقق بالنسبة إلى كل الدراجين المغاربة لإعادة الاعتبار لهذه الرياضة، وتكوين خلف للجيل الحالي من الدراجين المتألقين، فالفيلودروم الموجود بمدينة الدار البيضاء، شهد انجاب الكثير من الأبطال في الفترة السابقة وعليه الاستمرار في هذه المهمة من خلال هذا المركز.

هل تم الاتفاق على برنامجه العملي؟
يستفيد من التحضير في البداية عشرون متسابقا من خيرة الدراجين الشباب ضمنهم طلبة، سيتدربون تحت إشراف مدرب أجنبي والنتائح ستظهر بإذن الله بعد سنتين أو ثلاث.
معدل سن الشباب المستفيد من المركز 20 أو 21 سنة، بداية من سن السادسة عشرة، وحاليا اخترنا عشرين متسابقا من عدة مدن.
وتم اختيارهم اعتمادا على النتائج المحصلة في السنة الماضية، وهذا قابل للتغيير، حيث يمكن الاستغناء عن كل من لا ينضبط ويخل بنظام المركز.
ويمكن إلحاق كل متسابق شاب يبرز في تظاهرة رياضية ويتوفر على مؤهلات.
لقد رجعنا الى النتائج المحصلة منذ سنتين واعتمدناها في اختيار الدراجين الشباب، والمركز يمكنه ضم حوالي 30 متسابق ليخضعوا للتكوين المتكامل، ويستفيدوا من تدريب يومي، في الصباح يتمرنون على التسابق في الطريق، وفي المساء تبرمج لهم حصص في الحلبة.

وماذا عن التزامات الجامعة اتجاه هؤلاء الشباب؟
المستفيدون من التكوين في المركز توفر لهم الجامعة التغذية والإيواء والرعاية الطبية والبرامج تنطلق بداية من الساعة السابعة صباحا وتجمع بين الدراسة والرياضة. وستوفر الجامعة أمتعة رياضية للدراجين المستفيدين من التكوين في هذا المركز ويفكر المسؤولون في تدعيمهم ماديا بمنحة مالية شهرية.

يشارك المنتخب الوطني في طواف تونس وبعده طواف رواندا، هل تعتقد أن بإمكان هؤلاء الدراجين التأهل إلى أولمبياد لندن 2012؟
كل الأمل معقود على هؤلاء الدراجين لتشريف المغرب في هذه التظاهرات. النتائج الأخيرة تعطي المغرب الرتبة الأولى على المستوى الإفريقي، وأعتقد أنه إذا استمروا في هذه النتائج فالمغرب سيكون حاضرا في لندن 2012.

عانى المغرب من مشكلات مع بعض الدول التي أصبحت تتفادى المناداة عليه للمشاركة، ما الحل من وجهة نظرك؟
صحيح، وذلك بسبب النتائج التي يحصل عليها الدراجون المغاربة سواء المنتمين إلى المنتخب حرف ألف أو باء، ما جعل تلك الدول تقرر تفادي المناداة علينا لمعرفتهم المسبقة بأننا سنكون منافسين عنيدين، أعتقد أن قرار الاتحاد الدولي كان واضحا في هذا الجانب خصوصا بعد المحاضرة التي ألقاها محمد بلماحي رئيس الجامعة في المؤتمر الأخير بأستراليا على هامش بطولة العالم، والتي أكد من خلالها على هذه المعاناة وعلى ضرورة تدخل الاتحاد الدولي.
أجرى الحوار: أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق