fbpx
الرياضة

الاتحاد الليبي يواجه الفتح بمدرب المنتخب

عموتة ركز على الجانب النفسي تحسبا للضغط الجماهيري واللاعبون يرغبون في العودة بنتيجة إيجابية

يقود كارلوس باكيتا، مدرب المنتخب الليبي فريق الاتحاد اليوم (الجمعة)، أثناء مواجهته لفريق الفتح الرياضي لحساب ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وقالت مصادر مطلعة إن الاتحاد الليبي وافق على إشراف باكيتا على فريق العاصمة الأول في ما تبقى من مباريات كأس ال”كاف”، خاصة أن الأخير يضم تسعة عناصر يلعبون بالمنتخب.
من ناحية ثانية، ركز الحسين عموتة، مدرب فريق الفتح الرياضي، في تدريباته التي خاض آخرها، أمس (الخميس) بملعب 11 يونيو بطرابلس، على الجانب النفسي تحسبا للضغط الكبير الذي من المنتظر أن يفرضه الجمهور الليبي على الفريق الرباطي، كما تبين لطاقم فريق الفتح من خلال الحضور الجماهيري الكبير أثناء خوض الفريق الليبي تداريبه بالملعب الذي سيحتضن المباراة منذ بداية الأسبوع الجاري، إذ يعول الحسين عموتة على العودة بنتيجة إيجابية من ليبيا للعب مباراة الإياب بارتياح، خاصة أن الفريق الليبي قوي بميدانه وسيخلق العديد من المتاعب لفريق الفتح.
وتحدو لاعبي فريق الفتح رغبة كبيرة في العودة بنتيجة إيجابية بعد بلوغهم المربع الذهبي، خاصة ألا أحد كان براهن عليهم لبلوغ هذه المرحلة المتقدمة، الشيء الذي سيجعلهم يخوضون مباراة اليوم بدون مركب نقص، في الوقت الذي سيؤثر الضغط الجماهيري على الفريق الليبي المطالب بتحقيق نتيجة إيجابية بملعبه، إضافة إلى أن إدارة فريق الفتح وعدت اللاعبين بمنحة مهمة في حالة تحقيق نتيجة تشرف كرة القدم الوطنية، والعودة بأقل الخسائر من طرابلس أمام فريق يشكل أكثر من 80 في المائة من لاعبيه المنتخب الليبي.
وأجمع اللاعبون في تصريحات متفرقة لـ ”الصباح الرياضي” أن مباراة اليوم (الجمعة) ستكون صعبة أمام فريق متمرس إفريقيا ويضم العديد من اللاعبين المتميزين، ولهم تجربة كبيرة رفقة المنتخب الليبي، ويتمتعون بثقة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية تمكنهم من لعب مباراة الرباط في 14 نونبر المقبل بارتياح كبير.
وكانت الكونفدرالية الإفريقية عينت طاقم تحكيم سنغاليا لهذه المباراة المقرر انطلاقتها في الخامسة مساء بقيادة دياتا بادارا، وبمساعدة كل من تيارا مامادو وكمارا تشافيل، أما مهمة الحكم الرابع فأسندت إلى فال أوصمان، وعين المصري عبد الحميد رضوان مندوبا للمباراة.    
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق