fbpx
حوادث

قطار بفاس يحول جسد أبكم إلى أشلاء

توفي شخص أبكم عمره 65 سنة، صباح أول أمس (الاثنين)، بعدما دهسه القطار رقم 105 الرابط بين محطة المسافرين بالدار البيضاء ووجدة، نحو العاشرة والنصف، عند ممر غير محروس بحي زواغة بمدخل فاس، بشكل تناثرت معه أشلاؤه في السكة الحديدية قرب القنطرة الرابطة بين حيي زواغة العليا والسفلى.
وكان الضحية المتزوج والأب لأبناء، يهم بقطع السكة الحديدية في اتجاه دوار السغروشني، للبحث في الأزبال عن أشياء يمكن بيعها وتدبر مبالغ مالية زهيدة يعيل بها أسرته، دون أن ينتبه لمرور القطار الذي صدمه بشكل قوي ولم يتوقف إلا بعد نحو 70 مترا من مكان الحادث الذي شهد حوادث مماثلة في مرات سابقة. وعثر بالعربة التي يستعملها لجمع أجزاء الكرتون وكل ما يعثر عليه، على مظلة شمسية يستظل بها من الحرارة المفرطة التي تعرفها المدينة، ووجبة غذائه التي لم يكتب له تناولها بعدما تحول جسده إلى أشلاء تناثرت على طول السكة بشكل صعب جمعها من قبل عناصر الوقاية المدنية التي حضرت إلى المكان.
وعثر بالمحفظة الجيبية للضحية على بطاقة تعريفه الوطنية، قبل إخبار أفراد عائلته بالحادث المؤلم، في الوقت الذي كانت عناصر الوقاية المدنية تجمع أشلاءه، إذ عثر على الأجزاء العلوية لجسده بالخط الأول للسكة الحديدية، سيما الرأس والكتفين واليدين وجزءا من صدره، وبجانبها حقيبته الجيبية التي عثر فيها على وثائق تعريفه.
وعثر على هذه الأجزاء السفلية لجسد الهالك، خارج السكة الحديدية متناثرة بمواقع مختلفة على طول نحو 60 مترا، وضعت ونظيرتها العلوية في كيسين أسود وأبيض قبل وضعهما في سيارة لنقل الأموات لنقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها إلى التشريح الطبي من قبل الطبيب المختص.
وشهد هذا الموقع وفيات أخرى راح ضحيتها أطفال وشباب دهستهم قطارات قادمة من أو إلى فاس، نتيجة عدم الانتباه، سيما أن هذا الممر الذي يعرف حركة يومية دؤوبة، غير محروس من قبل مستخدمي المكتب الوطني للسكك الحديدية، على غرار ممرات أخرى على طول السكة عند مدخل ومخرج المدينة.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى