fbpx
حوادث

إيداع قيادي اتحادي السجن

الظنين صاحب سوابق في النصب والاحتيال
مثل زوال الجمعة الماضي، الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم الحوز، أمام المحكمة الابتدائية بأكادير في حالة اعتقال ، بعد متابعته من قبل النيابة العامة من أجل النصب وانتحال صفة نظمها القانون ، وتوبع في الملف نفسه شريكه في حالة سراح من أجل المشاركة في النصب .
وأفادت مصادر “الصباح» أن الظنين صاحب سوابق في النصب والاحتيال، شرع في النصب على الراغبين في اقتناء السكن الاقتصادي بالتزامن مع انطلاق برنامج أكادير بدون صفيح سنة 2013 ، وساعدته في ذلك مجموعة من الوسطاء ضمنهم أحد موظفي إدارة الضرائب ، وضمن الوسطاء أيضا بعض السذج من ضحاياه الذين ساعدوه عن حسن نية مصدقين أنه بالفعل موظف كبير بقسم التعمير بولاية جهة سوس ماسة، أنيطت به مهام بيع الشقق والعقارات التي تحوزها شركة العمران كما كان يقدم نفسه لهم.
ووفق معلومات “الصباح» ، فضحايا الظنين وشركاؤه فاقوا الأربعين شخصا، ضمنهم مطلقة وعدها بسكن اقتصادي بتجزئة طريق الخير وتسلم منها مبالغ مالية فاق مجموعها 18 مليون سنتيم على مراحل، و تاجر بمنطقة شتوكة سلمه في البداية 42 ألف درهما، ثم استقدم له مجموعة من معارفه وأصدقائه وعددهم 12 ومنحوا الظنين بدورهم المبلغ نفسه، وتاجر آخر كان يرغب في اقتناء فيلتين من العمران تسلم منه تسبيقا قدره 190 ألف درهم وثلاثة شيكات بمبالغ مختلفة، ومغربية مقيمة بالكويت كانت تنوي اقتناء مسكن لوالدتها وسلمته بدورها أزيد من 20 مليون سنتيم .
وكشفت المصادر عينها أن الظنين كان كلما تسلم مبلغا يحدد للضحية موعدا لتسليم شقته ، لكن عندما يحين الموعد يطالبه بمبلغ آخر ، ويحدد أجلا آخرلتسليم الشقة ، وحين يكرر العملية أربع مرات يرافق الضحية لتجزئة طريق الخير ويدله على إحدى شققها على أنها الشقة التي اقتناها وسيتسلمها بعد إتمام الإجراءات الإدارية .
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن إحدى الضحايا اتصلت به هاتفيا وأخبرته بنفاد صبرها ، وضرب لها موعدا أمام منزلها وهناك أقلها ووالدتها بسيارته بدعوى مرافقتها لإدارة العمران لإتمام الإجراءات ، بعدها أقل ضحية أخرى ثم شخصين آخرين ، وبدل الذهاب بهم مباشرة للإدارة المعنية احتار في كيفية الخروج من ورطته ، وبقي يطوف بسيارته أزقة وشوارع المدينة ، وفجأة توصل أحد الضحايا الذين يقلهم بسيارته بمكالمة هاتفية من مجهول يخبره أن الظنين نصاب ومحتال، فأخبر بقية الضحايا بمضمون المكالمة، فحاصروه وسط السيارة ونادى أحدهم الشرطة التي أوقفته.
عبدالواحد رشيد (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق